منشقون عن طالبان يهاجمون محكمة بباكستان انتقاما لإعدام ممتاز قدري

الاثنين 2016/03/07
أطفال ونساء من بين ضحايا التفجير الانتحاري

إسلام أباد - ذكرت الشرطة الباكستانية أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص لقوا حتفهم، الاثنين، جراء تفجير انتحاري في إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب البلاد.

وأعلنت جماعة منشقة عن طالبان مسؤوليتها عن الهجوم ووصفته بأنه انتقام لإعدام ممتاز قدري بعد إدانته بقتل حاكم إقليمي عام 2011 في نزاع حول قوانين التجديف (ازدراء الاديان).

وأفاد مسؤول الشرطة المحلي جهانجير عبد الستار بأن الانتحاري استهدف مقر محكمة محلية في منطقة شابقدار بمقاطعة شرساداه خلال ساعة الذروة .

وصرح قائد الشرطة المحلية سعيد وزير للإعلام بأن "الهجوم أسفر عن مقتل عشرة أشخاص من بينهم اثنان من رجال الشرطة".

وأضاف أن 11 شخصا من بينهم خمسة رجال شرطة أصيبوا أيضا جراء التفجير . وقال سعيد إن الانتحاري كان يحمل نحو ثمانية كيلوجرامات من المتفجرات.

وعرضت قنوات تلفزيونية محلية صورا لآثار الدمار الذي لحق بعدة سيارات جراء التفجير.

وقال سهيل خالد المسؤول الرفيع بالشرطة إن فردين من الشرطة وأربع نساء وطفلين كانوا بين عشرة قتلى على الأقل كما أصيب في الانفجار نحو 30 شخصا.

وأعلنت "جماعة الأحرار" مسؤوليتها عن الهجوم. وقال المتحدث باسم الجماعة إحسان الله إحسان: "المحاكم الباكستانية هدفنا، لأنها تصدر أحكاما غير متوافقة مع الشريعة الإسلامية وتأمر بإعدام أبرياء . هذا الهجوم انتقاما لإعدام قدري".

وكان قدري قد أعدم في 29 فبراير الماضي لإدانته بقتل سلمان تازير حاكم إقليم البنجاب قبل خمسة أعوام في إسلام أباد لأنه انتقد قوانين التجديف المثيرة للجدل في الدولة.

وحضر أكثر من 50 ألف شخص جنازة قدري الثلاثاء الماضي في روالبندي بالقرب من إسلام أباد.

يشار الى ان شقدار قريبة من منطقة محمد وهي احدى المناطق القبلية السبع التي تتمتع بحكم نصف ذاتي وتقع على الحدود مع افغانستان وكانت معقلا للقاعدة وطالبان.

وشنت اسلام اباد هجوما عسكريا على المناطق القبلية عام 2014 ما ادى الى مقتل الاف المتطرفين المسلحين حسب الجيش. ولجأ قسم منهم الى افغانستان وقد تحسن بعدها الوضع الامني في باكستان بشكل كبير.

ولكن المتمردين المرتبطين بـ "تحريك سني" ما زالوا يشنون هجمات منتظمة من افغانستان.

وتقع شقدار على بعد 30 كلم الى غرب شارسده حيث هاجمت حركة طالبان جامعة نهاية يناير ما ادى الى سقوط عشرات القتلى.

1