منصات علمية إماراتية مرجعية موثوقة وسط سيل الشائعات

شعبية وسائل الإعلام العلمية ترتبط بقدرتها على تبسيط الأفكار المعقدة.
الخميس 2020/04/30
متابعة واسعة للمحتوى العلمي الموثوق

تقع على عاتق وسائل الإعلام المهتمة بالشأن العلمي، مهمة تقديم مادة علمية وطبية مدعومة بمقاطع الفيديو التوعوية والرسوم البيانية التوضيحية، وسجلت بعض المنصات الإماراتية نجاحا بارزا في هذا المجال، بتطوير محتواها العلمي بلغات مختلفة وبجودة عالية للوصول إلى جميع المهتمين حول العالم بالموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا الصحة والتعليم.

دبي - حظيت المنصات الرقمية العلمية باهتمام واسع من قبل الجمهور في كل أنحاء العالم في ظل التحديات الصحية العالمية التي يمثلها فايروس كورونا المستجد كوفيد – 19 مع ما تمثله هذه المنصات من مرجعية علمية موثوقة وسط سيل الشائعات والمعلومات الطبية المضللة.

وسجلت المنصات المعرفية التابعة لمؤسسة دبي للمستقبل التي تشمل “مرصد المستقبل” و“حوارات دبي للمستقبل” ومجلتي “أم.آي.تي تكنولوجي ريفيو” و“العلوم والعموم”، منذ إطلاقها أكثر من نصف مليار مشاهدة للمحتوى التكنولوجي والعلمي المتاح باللغة العربية لجميع المهتمين بمتابعة أخبار العلوم والتكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، فيما وصل عدد متابعي حسابات المؤسسة على منصات التواصل الاجتماعي 5 ملايين متابع.

وتقع على عاتق وسائل الإعلام المهتمة بالشأن العلمي، مهمة توفير معلومات دقيقة من المصادر الرسمية بأسلوب علمي مبسط مدعوم بمقاطع الفيديو التوعوية والرسوم البيانية التوضيحية، لتلبي حاجة الجمهور في الحصول على معلومة واضحة.

وقال عبدالعزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن المنصات المعرفية للمؤسسة نشرت منذ إطلاقها أكثر من 16 ألف مادة علمية، وصلت لجميع شرائح المجتمع في الإمارات وخارجها، بفضل شراكات المؤسسة الاستراتيجية مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة والإعلامية الوطنية والعالمية.

وتابع “نحن ملتزمون بمواصلة تقديم أحدث التقارير والأبحاث والدراسات العملية والأكاديمية والترجمات والمقالات لإطلاع متابعي حسابات المؤسسة وموقعها الإلكتروني والمهتمين على أحدث ما توصلت له قطاعات العلوم والتكنولوجيا، خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب توظيف كافة الإمكانيات لدعم جهود مواجهة فايروس كوفيد – 19 والاستعداد للتغيرات المستقبلية”.

وتتميز المنصات المعرفية في مؤسسة دبي للمستقبل بقدرتها على تبسيط المواضيع والمفاهيم العلمية والتكنولوجية المتقدمة للأفراد من غير المتخصصين بما يسهم في سد الفجوة في وجود منصات إعلامية متخصصة في نشر الثقافة العلمية واستشراف المستقبل.

كما تسلط الضوء على إنجازات المبتكرين والمخترعين والعلماء العرب وأبرز قصص نجاح الشركات الناشئة بما يرفد جهود المؤسسة لبناء مهارات تصميم وتنفيذ المستقبل وتمكين الشباب بمهارات الثورة الصناعية الرابعة.

وتعمل مؤسسة دبي للمستقبل على تطوير منصاتها المعرفية لتقدم محتواها العلمي بلغات مختلفة وبجودة عالية للوصول إلى جميع المهتمين حول العالم بالموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا الصحة والتعليم والاتصالات والطاقة والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وإنترنت الأشياء وغيرها من المجالات التي تمس حياة الإنسان.

وبلغ عدد زيارات الموقع الإلكتروني لـ“مرصد المستقبل” أكثر من 4.6 مليون زيارة، فيما وصل عدد مشاهدات الفيديوهات التي نشرها لأكثر من نصف مليار مشاهدة، وتصل نشراتها الإخبارية اليومية إلى أكثر من 32 ألف مشترك حول العالم.

المرحلة الراهنة تتطلب من المنصات المعرفية توفير معلومات دقيقة بأسلوب علمي مبسط تناسب الأفراد غير المتخصصين

ويصل عدد متابعي صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لـ4.96 مليون شخص بواقع 4.6 مليون متابع على فيسبوك، ونحو 235 ألف متابع على إنستغرام و125 ألف متابع على تويتر.

وقد وصل المحتوى الرقمي المرئي الذي أعده فريق العمل في مرصد المستقبل إلى 187 مليون شخص، وتم نشر أكثر من 12 ألف مادة إعلامية من أخبار ومقالات بحثية ودراسات ونتائج الأبحاث والمواد المرئية والرسوم البيانية في العديد من المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا مثل الفضاء والعلوم الصحية المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والشبكات الذكية والواقع الافتراضي، والدراسات العلمية العامة، والعديد من المجالات المتخصصة الأخرى.

وتمثل “حوارات دبي للمستقبل” منصة معرفية هادفة إلى المساهمة في بناء قدرات أفراد المجتمع وإلهامهم للمشاركة في صناعة المستقبل، من خلال استعراض قصص نجاح وتجارب متميزة لرواد أعمال ومفكرين ومختصين في عدد من المجالات والقطاعات الحيوية من مختلف دول العالم.

ولديها حالياً أكثر من 131 ألف متابع على وسائل التواصل الاجتماعي، وبلغ عدد مشاهدات محتواها الرقمي أكثر من 16 مليون مشاهدة.

وسجل مقطع الفيديو الذي نشرته للعالم الأميركي نيل دي غراس تايسون المتخصص في مجال الفيزياء الفلكية أكثر من 1.4 مليون مشاهدة، فيما حقق الفيديو الخاص بالنجم العالمي ويل.آي.أم أكثر من 639 ألف مشاهدة.

من جهتها، نشرت مجلة العلوم للعموم «بوبيولار ساينس» 16 عدداً باللغة العربية، كان أولها عام 2017، وتشمل محتوى غنيا لمجموعة من الباحثين العرب والعلماء والجامعات ومراكز الأبحاث في المنطقة والعالم، فضلًا عن مقالات مترجمة من بعض المواد العلمية من المجلة العالمية.

وتم توزيع 160 ألف نسخة من المجلة في أكثر من 20 دولة، وسجلت أكثر من 60 مليون مشاهدة سنوياً عبر مختلف منصاتها الإلكترونية، ولديها حالياً أكثر من 270 ألف متابع على وسائل التواصل الاجتماعي.

يذكر أن مجلة “بوبيولار ساينس” تأسست عام 1872، وتعد أقدم مجلة علمية شهرية على مستوى العالم، وقد حصدت أكثر من 58 جائزة مرموقة، وتتم ترجمتها إلى 30 لغة، كما وتوزع في 45 دولة حول العالم.

واستقطبت المجلة منذ تأسيسها مقالات أشهر العلماء في العالم، فكتب فيها تشارلز داروين، وويليام جيمز، وتوماس إيديسون، وميشو كاكو. ويتناول محتوى المجلة مستقبل قطاعات النقل والصحة والفضاء والطاقة المتجددة، إضافة إلى قطاعات المياه والتعليم والتقنية والبيئة.

وتحتوي مجلة “أم.آي.تي تكنولوجي ريفيو” العلمية الرائدة التي تنشرها مؤسسة دبي للمستقبل بالتعاون مع “هيكل ميديا” على مئات المقالات العلمية عبر نسختها المطبوعة التي تصدر مرتين سنوياً، بينما ينشر موقعها الإلكتروني عدة مقالات متخصصة بشكل يومي، ولديها أكثر من 140 ألف متابع على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد صدر العدد الأول من مجلة “أم.آي.تي تكنولوجي ريفيو” في سبتمبر 2018 ضمن مؤتمر إيمتيك مينا للتقنيات الناشئة في دبي.

18