منصة ساوندكلاود مهددة بالإغلاق

الثلاثاء 2017/07/18
المنافسة تستوجب إستمرار التطوير

واشنطن – غرد حساب منصة ساوندكلاود للموسيقى على الإنترنت على تويتر “إن جميع مقاطع المستخدم ستبقى، وكذلك نحن سنبقى”، وهو الأمر الذي ينفي في النهاية شائعات الإفلاس التي انتشرت مؤخرا.

وتواجه منصة ساوندكلاود للموسيقى على الإنترنت اضطرابا ماليا وذلك بعد فصل الشركة 40 في المئة من موظفيها الأسبوع الماضي، وأعلنت أن السيولة المالية لديها تكفي فقط حتى نهاية سبتمبر، بحسب تقارير.

وقال أليكس لاجينغ أحد مؤسسي الشركة “مازلنا على قناعة بأن التغيرات التي جرت الأسبوع الماضي وضعتنا على طريق تحقيق الأرباح”.

واستغنت ساوندكلاود عن 173 موظفا من العاملين لديها الأسبوع الماضي، وقالت إنها بدأت في إغلاق مكاتبها في لندن وسان فرانسيسكو للتركيز على أعمالها في برلين ونيويورك.

وانتهجت منصات أخرى على الإنترنت نفس نهج ساوندكلاود، على أمل تحقيق الأرباح ومنها سبوتيفاي وأبل ميوزيك.

لكن ساوندكلاود فشلت في تحقيق نفس معدل الاشتراكات المدفوعة مثلما فعلت سبوتيفاي، كما أنها لا تمتلك نفس الاستقرار المادي الذي تحظى به أبل.

وانطلقت الشركة على الإنترنت عام 2008، ولم تكشف مطلقا عن عدد مشتركيها ممن يدفعون مقابل خدماتها، وأطلقت الشهر الماضي اشتراكا ماليا أملا في تشجيع المستمعين على الاشتراك.

وعرضت الشركة مجانا ألبوم كولورنغ بوك لمغني الراب تشانس رابر، والذي توجه بالشكر لساوند كلاود على فوزه بجائزة جيريمي.

وقال إيس مقدم البرامج على بي بي سي راديو وان إكسترا، “من الرائع لعب دور بين المطرب والمستهلك وشركة الإنتاج الفني”.

وأضاف إن “ساوندكلاود وسيلة مريحة لاكتشاف الموسيقى الجديدة للمغنين الجدد بمجرد تحميل الموسيقى تحصل ردود الفعل الفورية”. وتابع إيس “سيكون من العار اختفاء هذه الشركة”.

وأدت الحالة الضبابية حول مستقبل الشركة المستخدمين في حالة قلق من ضياع واختفاء ملفاتهم الشخصية.

ويقول لويس فيلبوت، أحد الذين يدفعون الاشتراك في ساوند كلاود غو، إنه يستخدم المنصة كل يوم. وتابع أنه لا يعرف ما يمكن أن يستخدمه بدلا من هذه المنصة إذا ما تم إغلاقها.

وأوضح كالفن إن جي أو، منتج 17 عاما من كاليفورنيا “ساوند كلاود هي منصة البث المفضلة لدي”. وأوضح أن “منصات أخرى تميل إلى تفضيل فنانين مشهورين ومنح فرصة بسيطة لفنانين مغمورين”

19