منطقة الخليج ستكون مركزا للصناعة التحويلية العالمية

الثلاثاء 2014/05/20
منطقة الخليج صدرت خلال العقود الثلاثة الماضية سلعا بتروكيماوية منخفضة القيمة

المنامة - أكد رئيس شركة أرامكو السعودية خالد الفالح أن منطقة الخليج ستكون في المستقبل مركزا للصناعة التحويلية العالمية لأنها تمتلك كل المقومات اللازمة للنجاح المستدام.

وقال إن المنطقة تملك المزيج المتكامل من الرؤية الاستراتيجية والموارد ورأس المال والبيئة الاستثمارية والطاقات البشرية والتقنيات التي تؤهلها لهذا الدور، مشيرا الى أن شركة أرامكو السعودية جزء من صناعة إقليمية وبيئة اقتصادية كبيرة في المنطقة.

وأوضح الفالح أن أرامكو تقوم ببناء 3 مصاف للتحويل الكامل بطاقة تبلغ 1.2 مليون برميل يوميا، وهي مصفاة جازان المملوكة للشركة بالكامل ومصفاتي ساتورب وياسرف وهما مشروعان مشتركان مع كل من شركتي توتال وسينوبك على التوالي.

وأضاف أن أرامكو تقوم أيضا ببناء وتوسيع مجمعين بمقاييس عالمية للكيميائيات هما مجمع صدارة مع شركة داو كيميكال ومجمع بترورابغ مع سوميتومو كيميكال. وجاءت تصريحات الفالح خلال فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات (بتروتك 2014) المنعقد في البحرين برعاية شركة أرامكو تحت شعار “السبيل إلى صناعة تحويلية مزدهرة في ظل واقع جديد”.

وقال إن منطقة الخليج العربية صدرت خلال العقود الثلاثة الماضية سلعا بتروكيماوية منخفضة القيمة واستوردت التقنيات بدلا من أن تضيف أقصى قيمة للمواد الهيدروكربونية من خلال مزيد من تنويع المنتجات وإنشاء صناعات ثانوية وتخصصية وإنتاج سلع مصنعة وشبه مصنعة للتصدير.

وأكد أن أفضل وسيلة للحصول على القيمة الحقيقية لأعمالنا التحويلية في المنطقة ستكون من خلال الأثر الاقتصادي المضاعف للتجمعات والمناطق الصناعية ذات القيمة المضافة وأنشطة البحث والتطوير القائمة على المعرفة وشركات الهندسة والخدمات المساندة.

وأضاف أن خططا من هذا النوع يمكن أن تحقق الأهداف الرئيسة الثلاثة للتنمية في المنطقة وهي تحقيق نمو اقتصادي قوي وتنوع كبير في القاعدة الصناعية وتوفير فرص العمل على نحو مستدام.

وأوضح أن من ركائز النجاح الجديدة خمسة عناصر من شأنها أن تأخذ قطاع الصناعات التحويلية في المنطقة لمستويات أعلى جديدة إقليميا وعالميا وأولها بناء معامل ضخمة للتكرير والكيماويات وأن تستفيد من كفاءات التشغيل والحجم وأن تكون بمثابة مراكز للصناعات الثانوية والتخصصية.

وأشار إلى أن العنصر الثاني هو الاستفادة من وفورات الحجم من خلال دمج أعمال التكرير والكيماويات والزيوت من أجل إضافة القيمة وتنويع الأعمال.

وذكر الفالح أن الركيزة الثالثة هي أهمية وجود المرافق على مقربة من الأسواق الرئيسية مع تنميتها بدرجة كبيرة على المدى الطويل وضمان ارتباطها بشبكات تسويق قوية في تلك البلدان.

وأوضح أن العنصر الرابع هو تحسين التكلفة وزيادة الموثوقية، وأن الركيزة الخامسة هي التكنولوجيا المتقدمة.

11