منطقة عازلة تثير الذعر في "حماس"

الجمعة 2013/09/06
مصر تواجه الانفاق

غزة – تصاعدت حدة الإجراءات التي تتخذها مصر حيال حركة حماس، بعد تصاعد الاتهامات للحركة بالتدخل في الشأن الداخلي المصري طوال عام كامل من حكم الإخوان المسلمين في مصر.

ودعت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة، أمس الخميس، السلطات المصرية إلى التراجع عن إقامة منطقة عازلة مع حدود القطاع.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين، إن «المناطق العازلة لا تكون بين الأخوة وحدود الدول الشقيقة".

واعتبر الغصين أن الخطوة المصرية «غير مبررة ولا علاقة لها بتأمين الحدود»، مشددا على أن قطاع غزة «يمثل خط الدفاع الأول عن مصر ولا يأتي منه إلا الخير».

وأعرب الغصين عن أمله في «ألا يكرس الحديث عن منطقة عازلة مع غزة الحصار على القطاع، داعيا إلى إقامة منطقة تجارية حرة لوقف معاناة سكان غزة».

كان مصدر عسكري مصري مسؤول أكد، مساء أول أمس، أن القوات المسلحة فرضت «منطقة آمنة» بعمق كيلو متر واحد على الشريط الحدودي داخل مدينة رفح المصرية، وعلى طول 12 كيلو متراً على حدود قطـاع غزة.

ورفض المصدر في تصريحات له، إطلاق اسم «منطقة عازلة» على هذا الجزء من الحدود، موضحا أن هذه المنطقة الآمنة من شأنها العمل على تحقيق مساحة رؤية واضحة لدى عناصر التأمين على الحدود ورصد أية محاولات لاستهداف القوات أو القيام بعمليات تهريب غير شرعية من جانب الجماعات المسلحة.

وينفذ الأمن المصري حملة ضد الأنفاق المنتشرة بالمئات على الشريط الحدودي مع قطاع غزة الذي يعتمد عليها في نحو 40 في المئة من احتياجاته، خصوصا الوقود ومواد البناء وفق ما أعلنت حكومة حماس مؤخراً.

ونقلت صحيفة «الجمهورية» المصرية، أمس الخميس، عن مصدر عسكري القول إنه تم تدمير 95 في المئة من الأنفاق وبيارات (خزانات) تهريب البترول والسولار الموجودة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وقال المصدر إنه يجري الآن تدمير الأنفاق الموجودة داخل المنازل المتاخمة للحدود مع غزة، وذلك للقضاء تماما على الأنفاق التي مثلت تهديدا للأمن القومي المصري.

وحذر تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومقره جنيف، من انهيار حاد يهدد مفاصل الحياة في قطاع غزة، إثر وصول الحصار المفروض عليه إلى «مستويات غير مسبوقة».

4