منظرا التيار الجهادي الأردني يتبرآن من داعش

الاثنين 2014/09/08
المقدسي شن هجوما على داعش واعتبر اعلان التنظيم للخلافة "سفكا لدماء المسلمين"

عمّان- انتقد الداعية الإسلامي الأردني المتشدد عمر محمود عثمان المعروف باسم أبو قتادة خلال جلسة محاكمته الأحد والتي وقع تأجيلها إلى الرابع والعشرين من الشهر الحالي، إعدام الصحافيين الأميركيين على يد تنظيم الدولة الإسلامية، واصفا “داعش” بأنه “آلة قتل وهدم”.

وقال أبو قتادة الذي تسلمته عمان من لندن في يوليو 2013 حيث خاض معركة قضائية طويلة لمنع ترحيله من بريطانيا في معرض رده على أسئلة الصحافيين حول رأيه بإعدام الصحافيين الأميركيين، إن “الصحافي كالرسول لا يقتل”.

وأضاف الداعية الإسلامي أن “داعش آلة قتل وهدم”، واصفا إياهم بـ”الخوارج وكلاب أهل النار”.

وحول رأيه في التحالف الدولي المزمع إنشاؤه لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، قال أبو قتادة “لم أكن مع التحالف ضدّ أيّ مسلم”، مشيرا إلى أن “المستقبل لأهل السنة والجماعة”.

وبعد 14 يوما على إعدام الصحافي الأميركي جيمس فولي، نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” تهديداته بقتل الصحافي ستيفن سوتلوف الذي خطف في أغسطس 2013 بسوريا حسب شريط فيديو نشره المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية “سايت”، وأكدت الاستخبارات الأميركية صحته.

وينسجم موقف أبو قتادة في ما يتعلق بداعش مع مواقف العديد من القيادات البارزة في التيار الجهادي الأردني وفي مقدمتها المنظر السلفي محمد شلبي المعروف بأبي سياف الذي أعلن، بدوره عن عدم وجود أيّة علاقة أو ارتباط تنظيمي بين التيار السلفي الجهادي الأردني وتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”.

وجدّد أبوسياف، في تصريحات صحفية التأكيد على براءة التيار السلفي الأردني من أيّ عمل يخالف تعاليم الإسلام أو يشوّه صورته، مؤكدا وقوفه إلى جانب الجهاد العالمي في كل مكان، وبما يخدم الإسلام ومصالحه.

وأشار إلى تبنيه لمواقف المنظر للتيار عصام البرقاوي الملقب بأبي محمد المقدسي.

وكان المقدسي قد شن هجوما كاسحا على تنظيم “الدولة الإسلامية” بعيد خروجه من السجون الأردنية منذ نحو ثلاثة أشهر، وقال حينها إنه لا يثق بعقلية عناصر هذا التنظيم، معتبرا في تعليق له عبر حسابه على “فيسبوك” إعلان التنظيم للخلافة هو “سفك لدماء المسلمين”.

4