منظمات دولية تعتبر إدخال مساعدات لتعز "إنجازا"

الأحد 2016/02/14
المتمردون يستهدفون بصورة مستمرة المدنيين

صنعاء - أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السبت، أنها دخلت مدينة تعز اليمنية التي دمّرتها الحرب لأول مرة منذ أغسطس وسلمت ثلاثة أطنان من الإمدادات الطبية لأربعة مستشفيات تعالج الجرحى.

ومنذ أشهر، تئن مدينة تعز، التي تعتبر خاصرة الجنوب اليمني، تحت حصار الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الأمر الذي جعلها ساحة للمعارك بين هذين الطرفين، من جهة، والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي المسنودة من طيران التحالف العربي من جهة أخرى، في محاولة لتحريرها أسوة بمحافظات جنوبية.

ويقول الكثير من سكان المدينة التي يقطنها 200 ألف نسمة وتقع في جنوب غرب البلاد إن جماعة الحوثي المسلحة تمنع وصول المساعدات وتقصف أهدافا مدنية.

وتعقيبا على إدخال المساعدات اعتبر أنطوان جراند رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن في بيان “هذا إنجاز ونأمل أن تتبع عملية السبت الكثير من العمليات الأخرى”.

وأضاف أن فريق الصليب الأحمر قام بإيصال أدوات جراحية ومحاليل ومواد تخدير للمساعدة في علاج مئات الجرحى.

وقال جراند “زوّدناهم أيضا بأدوية ضرورية وإمدادات للحوامل. الطلب على كل هذا كبير في المستشفيات في تعز التي تستمر في استقبال تدفق أعداد من المصابين”.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الظروف المعيشية للمدنيين في المدينة في تدهور مستمر مع مواجهة السكان يوميا لما يهدد أمنهم وكفاحهم المستمر من أجل الحصول على الرعاية الطبية والغذاء والماء.

وأصبح اليمن مكانا لواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وتقول الأمم المتحدة إن البلاد على شفا المجاعة مع مواجهة أكثر من نصف سكان البلاد أو 14.4 مليون شخص للجوع ولم تسلم حتى مستشفياتها من الأضرار.

وتحطمت كل نوافذ مستشفى الثورة في تعز بسبب القنابل التي تسقط بالقرب منها كما تسببت ضربات مباشرة أخرى في تسوية أحد أقسامها بالأرض تقريبا.

وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرانسيس ماركوس أن مستشفى الثورة هو أحد المستشفيات الأربعة التي تلقت الإمدادات الطبية إضافة إلى مستشفى التعاون ومستشفى الحكمة ومستشفى الجمهورية.

وقال “ما هو مطلوب هو إمكانية توصيل منتظمة دون عراقيل” للمساعدات. ويتحمل الحوثيون مسؤولية ما يجري في هذا البلد بعد انقلابهم على السلطة الشرعية.

3