منظمات عربية أميركية ترفض إسكات صوت "العراق الحر"

الأربعاء 2015/03/25
المجموعة المشرقية اتهمت اللوبي الموالي لإيران بالضغط لإغلاق إذاعة العراق الحر

واشنطن – أصدرت المجموعة المشرقية بيانا صحفيا، اتهمت فيه اللوبي الموالي لإيران، ولوبي الإخوان المسلمين بالتلاعب ببيروقراطية الولايات المتحدة لإغلاق “إذاعة العراق الحر”، التي تبث إلى المنطقة العربية من براغ، باعتبارها واحدة من محطات متعددة لإذاعة أوروبا الحرة.

وطالبت المجموعة، وهي اتحاد يضم أكبر اتحادات المنظمات غير الحكومية العربية والمشرقية من المسيحيين واليزيديين والجماعات الإسلامية الأميركية المعتدلة، بعدم إغلاق إذاعة “العراق الحر” المعارضة لسياسات النظام الإيراني في المنطقة العربية.

وكانت شبكة الإعلام الأميركية “بي بي جي” اتخذت قرارا يقضي بإغلاق الإذاعة، وذلك بضغط من اللوبي الإيراني في أميركا، بسبب معارضتها لسياسات طهران التوسعية في المنطقة العربية، حسب مصادر من الإذاعة.

وتغطي إذاعة “العراق الحر” مختلف النشاطات العراقية والعربية والإقليمية، خاصة في ما يتعلق بالأقليات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط والشعوب والأقليات غير الفارسية المضطهدة في إيران، كما اشتهرت بتغطية نشاطات الكونغرس الأميركي، فضلا عن نشاطات الجالية العراقية وبعض الجاليات العربية في الولايات المتحدة.

وحمل البيان توقيع كل من وليام يوماران رئيس الاتحاد الآشوري القومي الأميركي، وديفيد ويليام لازار رئيس مجلس إدارة منظمة بلاد ما بين النهرين الأميركية (AMO)، وريما توزون رئيس الشؤون الخارجية في الاتحاد السرياني الأوروبي، ولؤي ميخائيل رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، وعادل الجندي رئيس لجنة التضامن القبطية الدولية.

كما ضم توقيع كل من جون حجار عن لجنة الملكيين الكاثوليك، وطوم حرب الأمين العام للمجموعة المشرقية MECHRIC ورئيس الاتحاد الماروني الأميركي، وميرزا إسماعيل، رئيس المنظمة اليزيدية الدولية، والدكتور زهدي جاسر رئيس المنتدى الإسلامي الأميركي للديمقراطية.

ورفضت جميع هذه المنظمات القرار الذي اتخذه مجلس البث في الولايات المتحدة (BBG) لوقف عمل إذاعة “العراق الحر” في براغ ودمجها في “راديو سوا”، ومقره في واشنطن.

وحث البيان الكونغرس الأميركي الذي يمول الإذاعة على رفض القرار واتخاذ جميع التدابير المناسبة لحماية الإذاعة من الوقوع في أيدي جماعات الضغط الموالية لإيران أو للإخوان المسلمين في واشنطن.

18