منظمة التحرير الفلسطينية تدين إغلاق مكتبها في واشنطن

صائب عريقات: القرار الأميركي يدل على انغماس واشنطن الأعمى مع الاحتلال الإسرائيلي عبر فرض منطق القوة والبلطجة والابتزاز.
الاثنين 2018/09/10
المطالبة بموقف عربي في وجه إجراءات الإدارة الأميركية

رام الله - أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاثنين أن الإدارة الأميركية أبلغت الفلسطينيين "رسميا" بأنها ستغلق بعثتهم الدبلوماسية في واشنطن بسبب مواصلتهم “العمل مع المحكمة الجنائية الدولية” ضد اسرائيل.

ونددت منظمة التحرير الفلسطينية الاثنين بالقرار الأميركي، معتبرة أنه يمثل "دليلا على انغماس واشنطن الأعمى مع الاحتلال الإسرائيلي عبر فرض منطق القوة والبلطجة والابتزاز".

وأعلن ترامب الخميس إنه لن يمنح الفلسطينين “أي مساعدات حتى عودتهم إلى مفاوضات السلام”.

وأوقفت الولايات المتحدة، التي كانت باستمرار المساهم الأول في ميزانية الأونروا، تمويلها للمنظمة متهمة إياها بأنها "منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه". وأثار القرار استياء وغضبا في الشارع الفلسطيني كونه يهدد مشاريع حيوية في التعليم والصحة يستفيد منها ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وتقدم الأونروا مساعدات لملايين الفلسطينيين منذ إنشائها قبل سبعين عاما.

وقال صائب عريقات إن إجراءات الإدارة الأميركية "تؤكد أنها منحازة بشكل كامل لإسرائيل، بما يترتب على ذلك بأن لا تكون واشنطن جزءا من أية عملية سلام".

وتابع في بيان أنه يؤكد على أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست للبيع مضيفا “لن نستسلم للتهديدات والبلطجة الأميركية” وحث المحكمة الجنائية الدولية على “الإسراع في فتح تحقيق جنائي فوري في جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.

وطالب عريقات بموقف عربي في وجه إجراءات الإدارة الأميركية ضد القضية الفلسطينية، وأن ترفع صوتها عاليا أمام ما تقوم به واشنطن واستخدام لغة المصالح التي لا تفهم الإدارة الأميركية سواها.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ذكرت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم إعلان إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لمنع الجهود الفلسطينية الرامية إلى دفع المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيق بشأن ممارسات إسرائيل.

وأحرق متظاهرون فلسطينيون الأسبوع الماضي صورا للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات وصهر ترامب غاريد كوشنر أمام مكتب القنصلية الأميركية في مدينة رام الله في الضفة الغربية.