منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى محاربة السياسات الطائفية

الخميس 2014/06/19
سعود الفيصل: السعودية تنظر إلى الجماعات الإرهابية بكل ريبة وحذر

جدة - قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الخميس في جدة إن منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى محاربة السياسات الطائفية.

وأضاف الفيصل خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع وزاري للمنظمة أن "إعلان جدة" يؤكد أن الدول الأعضاء موحدة في "محاربة سياسات الإقصاء والطائفية التي تؤدي إلى الفتن في بعض الدول وهددت أمنها واستقرارها".

يذكر ان السعودية نددت بسياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "الطائفية" وممارسته "الإقصاء" بحق الأقلية من العرب السنة، وحملته مسؤولية اجتياح جهاديين لمناطق واسعة. ونصح الفيصل المالكي تطبيق السياسات التي تتبعها المملكة في محاربة الإرهاب".

وأكد أن السعودية "تنظر إلى الجماعات الإرهابية بكل ريبة وحذر ونستعد لها بكل الإمكانيات (...) لنا خبرة طويلة معها".

كما دعا "إعلان جدة" إلى التصدي للتطرف "المستتر بالدين والمذهبية وعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية".

وجدد الترحيب باقتراح الملك عبد الله بن عبد العزيز، بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية أقرته القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في مكة في اغسطس 2012".

إلى ذلك، رحب وزراء الخارجية بتشكيل فريق الاتصال الوزاري بشأن القدس داعين الى "سرعة التحرك" لنقل رسالة المنظمة الى الدول التي تتحمل "مسؤولية سياسية ومعنوية وأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية".

كما عبر اعلان جدة عن "القلق" إزاء الاوضاع في ليبيا داعيا "جميع الاطراف للدخول في حوار وطني شامل للوصول إلى حل توافقي ينهي الأزمة". وطالب الوزراء ب"وضع حد فوري لجميع أشكال العنف الذي يتعرض له المسلمون في افريقيا الوسطى".

وطالبوا كذلك ب"وقف استمرار العنف والتمييز ضد المجتمع الروهينجي المسلم في ولاية راخين في ميانمار". وادان الوزراء اعمال العنف التي تقترفها "بوكو حرام" في نيجيريا.

1