منظمة حقوقية تطالب بالتحقيق في ارتكاب تونسيين جرائم حرب

الجمعة 2014/06/27
ارتفاع عدد التونسيين المورطين في جرائم حرب في سوريا والعراق

تونس- طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، السلطات التونسية، بفتح تحقيق سريع في مزاعم متعلقة بارتكاب مقاتلين تونسيين جرائم حرب في العراق وسوريا. وقالت المنظمة في بيان لها، نشرته بموقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، “على تونس أن تتّخذ إجراءات عاجلة لفتح تحقيقات ومحاكمة التونسيين المتورطين في انتهاكات ترقى إلى تصنيف جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية في سوريا والعراق”.

وطالبت المنظمة دولة تونس “بصفتها طرفا في المحكمة الجنائية الدولية منذ سنة 2011، بسنّ تشريعات تتعلق بجرائم الحرب، ودمج النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في قانونها الوطني”.

وقال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: “يُعتبر مقطع الفيديو الذي نُشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والذي يبدو أنه يُظهر مقاتلا تونسيا متورطا في قتل عناصر من حرس الحدود العراقي، دعوة للسلطات التونسية كي تُسرع في فتح تحقيق ومحاكمة جميع جرائم الحرب التي يرتكبها مواطنون تونسيون في العراق وسوريا”، بحسب البيان.

يذكر أنه في 13 يونيو الجاري، قام رجل، سمى نفسه أبو حمزة المحمدي، وقال إنه تونسي، بنشر ثلاثة مقاطع فيديو على صفحته على موقع فيسبوك، قبل أن يتم إغلاقها، بالإضافة إلى صور تبرز أنه شارك في تعذيب 5 عناصر من حرس الحدود العراقي وإعدامهم.

وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو إنّ “2400 تونسي يقاتلون إلى جانب جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ‘داعش’ في سوريا”.

وأكد أنّ الإرهابيين المتحصنين ببعض الجبال التونسية “ينتمون إلى تنظيم القاعدة”، موضّحا أن التجاذبات السياسية بين الأحزاب تمثل مناخا مناسبا لنمو الأنشطة الإرهابية.

وكان بن جدو قد أعلن في تصريحات إعلامية سابقة، القبض على 293 ضالعا في شبكات تسفير شباب تونسيين إلى بؤر القتال، وتم منع أكثر من 8 آلاف شاب وشابة تونسيين من السفر إلى سوريا خلال العام 2013.

2