منظمة يمنية توثق تدهور أوضاع الصحافة

الثلاثاء 2017/07/18
رصد 115 حالة انتهاك ضد الصحفيين

صنعاء – أكدت منظمة "صحافيات بلا قيود" اليمنية، مقتل خمسة صحافيين وإعلاميين خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما بلغت الانتهاكات ضد العاملين في الحقل الصحافي، 115 حالة.

وقالت المنظمة في بيان لها أنه منذ عام 2014 وحتى نهاية شهر يونيو الماضي، بلغ عدد الانتهاكات تجاه الحريات الصحافية 825 حالة انتهاك، “وذلك يعد رقما قياسيا، أما عدد الصحافيين والإعلاميين الذين فقدوا حياتهم في نفس تلك الفترة الزمنية فقد بلغ 26 شخصاً”.

وذكرت في تقريرها النصفي للعام الجاري، أن الانتهاكات تنوعت في النصف الأول من العام الجاري ما بين “استدعاء ومحاكمة واختطاف واعتقال واحتجاز واعتداء وتعذيب وإيقاف عن العمل وتهديد وتحريض، إلى جانب اقتحام منازل صحافيين ومقرات صحافية وإعلامية ونهب ومصادرة وحجب مواقع وحكم بالإعدام”.

وأكدت أنه “لوحظ ارتفاع كبير في عدد حالات الانتهاك التي تضمنت محاكمة الصحافيين واستدعاءهم من قبل المحاكم والنيابات الخاضعة لسيطرة الميليشيات (الحوثيين والقوات الموالية لهم) في صنعاء، وإصدار حكم بإعدام الصحافي يحيى عبدالرقيب الجبيحي بتهم ملفقه وواهية”.

وتعيش الحريات الصحافية أسوأ مراحلها على الإطلاق منذ انقلاب ميليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على السلطة في 21 سبتمبر 2014، وأضحى الصحافيون والمؤسسات الصحافية والإعلامية أهدافا مشروعة، فتمت أكبر عملية تجريف للصحافة وتهجير للصحافيين لم يشهد لها مثيل في المنطقة، وفق المنظمة.

وأشارت “صحافيات بلا قيود” إلى أن أكثر طرف قام بانتهاك الحريات الصحافية هي ميليشيات الحوثي وحليفها بواقع 82 حالة انتهاك، بالإضافة إلى وجود جهات وجماعات أخرى مارست الانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين وهي الحكومة وقوات الحزام الأمني في عدن وجماعة أبوالعباس في تعز.

18