منع ارتداء "البوركيني" في كان الفرنسية

السبت 2016/08/13
الزي الإسلامي يعد قضية ذات حساسية في فرنسا

كان - أعلنت بلدية مدينة كان الفرنسية، المطلة على البحر الأبيض الموسط، منعها ارتداء “المايوهات الشرعية”، في السواحل والمسابح بدعوى “مخالفتها القيم العلمانية”.

وأفاد بيان صادر عن البلدية، بحظر الملابس التي تحمل رموزا دينية، في الشواطئ والمسابح، جراء استهداف الهجمات الإرهابية لأماكن العبادة في البلاد.

وأصدر العمدة دافيد ليزنار قرارا يقضي بأن “دخول الشواطئ والسباحة ممنوعان على أي شخص لا يرتدي ملابس سباحة لا تحترم العادات المتبعة والعلمانية”، التي تعدّ المبدأ الرئيسي للجمهورية الفرنسية.

وأضاف نص القرار أن “ملابس السباحة التي تظهر انتماء دينيا، في الوقت الذي تستهدف فيه فرنسا وأماكن العبادة بهجمات إرهابية، قد ينجم عنها الإخلال بالنظام العام؛ تجب الحيلولة دون ذلك”.

وقال تييري ميغول، رئيس الخدمات البلدية في كان، في محاولة لشرح المغزى من القرار “لا نتحدث عن منع الرموز الدينية على الشاطئ. ولكن الملابس التي ترتبط بالولاء لحركات إرهابية نقاتلها”.

وكانت جمعية “سمايل 13” النسائية (Smile 13)، التي تنشط في أحد الأحياء الشمالية لمرسيليا (جنوب فرنسا)، أعلنت في 5 أغسطس الحالي، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها ستنظم يوم 10 سبتمبر المقبل، يوما للسباحة في مسبح استأجرته ليوم كامل، سيكون مخصصا للنساء المنضويات فيها، غير أنها حذرت عضواتها بعدم قدومهن بلباس السباحة “المايوهات” إلى المسبح، وذلك لحضور مدرسي سباحة ذكور.

غير أن إدارة المسبح وبلدية منطقة ينيس- ميرابو أعلنتا في بيان مشترك الخميس، إلغاء الفعالية التي كان من المزمع إجراؤها في 10 سبتمبر المقبل، لدواع أمنية، وذلك عقب النقاشات التي دارت في الإعلام الوطني وشبكات التواصل الاجتماعي.

ويعدّ الزي الإسلامي قضية ذات حساسية في فرنسا، التي يحظر فيها ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ولكن لا تحظر فرنسا ارتداء الرموز أو الملابس الدينية.

24