منفذ الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل رهن الإيقاف

الأحد 2014/06/01
الحافلة التي اعتقل بداخلها المشتبه به

باريس - ذكرت وسائل إعلام فرنسية وجماعات يهودية أن الشرطة ألقت القبض على شخص يشتبه في تورطه في الهجوم الذي استهدف المتحف اليهودي في بروكسل الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الاقل.

وذكرت قناة "بي.إف.إم.تي.في" التلفزيونية الفرنسية ووكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أن المشتبه به يدعى مهدي نيموش (29 عاما) من بلدة روبيه شمال فرنسا، أن المشتبه به الذي يقول إنه بدون منزل ثابت، اوقف في محطة سان شارل في مرسيليا من قبل رجال جمارك عندما كان في حافلة قادمة من امستردام عبر بروكسل.

وتردد أنه كان يحمل في حقيبته بندقية من طراز (إيه.كيه-47) وهو السلاح الذي استخدمه المسلح الذي فتح النار داخل المتحف في 24 مايو مما أسفر عن مقتل زوجين من السياح الاسرائيليين وامرأة فرنسية وإصابة رجل بلجيكي بإصابات خطيرة.

وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام البلجيكي إريك فان دير سبيت، الاحد، إن الضحية البلجيكي مازالت حالته خطيرة.

وكان المشتبه به يحمل مسدسا وذخيرة كما كان يحمل داخل ملابسه قبعة بيسبول تشبه تلك التي كان يرتديها المهاجم الذي أطلق النار والذي شوهد عبر لقطة تلفزيونية لقناة "سي.سي.تي.في" حول الهجوم.

وقال مصدر آخر قريب من الملف إن "العديد من العناصر متطابقة مع مطلق النار في بروكسل".

ذكر تقرير تلفزيوني أن المشتبه به كان يعتزم تصوير الهجوم مما يذكر بالمسلح الذي قتل أربعة أشخاص في مدرسة يهودية في تولوز في عام 2012 .

وكان المشتبه به يحمل آلة تصوير من نوع غو برو مثل محمد مراح الذي صور في مارس 2012 في تولوز ومونتوبان (فرنسا) جرائم قتل ثلاثة مظليين وثلاثة اولاد وأستاذ يهودي باسم الجهاد.

وكان المؤتمر اليهودي الاوروبي اقام على الفور رابطا بين قضية مراح وحادثة بروكسل التي وصفها قادة في العالم بانها معادية للسامية.

واحتوت الكاميرا على لقطة للمشتبه به وهو يتحدث بشأن الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي في بروكسل والذي قتل خلاله ثلاثة أشخاص وأصيب آخر بإصابات بالغة. ونقلت قناة "بي.إف.إم.تي.في" عن المشتبه به قوله "من المؤسف أن كاميرتي لم تكن تعمل".

وعهد قسم مكافحة الارهاب في نيابة باريس بالتحقيق الى الادارة العامة للأمن الداخلي، فرع مكافحة الارهاب في الشرطة الجنائية والإدارة الاقليمية لشرطة مرسيليا الجنائية.

وقال جويل روبنفيلد رئيس الرابطة البلجيكية ضد معاداة السامية لقناة "بي.إف.إم" التلفزيونية إن السلطات أبلغته بشأن عملية الاعتقال مساء الجمعة الماضية. ووصف الاعتقال بأنه "مهم للغاية".

والرجل معروف بالفعل لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية. ويعتقد أن المشتبه به كان قد سافر إلى سوريا عام 2013 وقاتل في صفوف الجماعات التي تقاتل النظام السوري حسب القناة التلفزيونية.

ويمكن لفترة حبسه التي بدأت الجمعة ان تستمر 96 ساعة اي حتى الثلاثاء او 144 ساعة حتى الخميس اذا تذرع المحققون بانه يطرح تهديدا ارهابيا وشيكا.

وخلال اول 24 ساعة لزم الصمت ورأت مصادر انه من المبكر التحدث عن احتمال وجود شركاء ردا على اسئلة وكالة فرانس برس.

وبحسب مصدر قريب من الملف فان حوالي 780 شخصا يعيشون في فرنسا في طريقهم الى سوريا للقتال او عادوا منها. وتواجه بلجيكا أيضا مشكلة الشبكات الجهادية وتقدر بـ200 عدد رعاياها الذين توجهوا الى سوريا للقتال غالبا إلى جانب الفرنسيين.

1