من خان مصر: الأرشيف على الشبكات الاجتماعية

الخميس 2014/09/11
بيع سيناء لإسرائيل وحماس أجندة إخوانية

القاهرة- عاصفة افتراضية على المواقع الاجتماعية: من خان مصر وأراد بيع سيناء؟ وبيع سيناء ليس بالمخطط الجديد بل تعود جذوره إلى خمسينات القرن الماضي. وينص المخطط على إضافة 1600 كيلومتر مربع من أراضي سيناء إلى قطاع غزة وبناء دولة فلسطينية عليها مقابل التنازل عن الضفة الغربية.

ولأن “مشاريع إسرائيل لا ترمى في سلة المهملات بل توضع في الأدراج”، فقد وجد المشروع بيئة ملائمة في زمان ما أسماه مغردون بـ”خان يخون إخوانا”، وخرج إلى النور في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي الذي كان “مجرد واجهة لمرشد الإخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر اللذين كانا ينفذان أجندة التنظيم العالمي في مصر”.

وعلى المواقع الاجتماعية وفي الإعلام الإخواني، يستميت أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في إبعاد شبح الخيانة عن “سيدهم” وإلصاق التهمة بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك وبالرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وأعاد نشطاء السوشيال ميديا تداول صور من العدد 407 من صحيفة "الأسبوع" المصرية، نشر بتاريخ الثالث من يناير 2005، وحملت يومها عنوانا رئيسيا “إسرائيل تطلب 1600 كيلومتر لتوطين الفلسطينيين في سيناء”.

ويقول نشطاء الإخوان إن الرئيس المصري الحالي، عبدالفتاح السيسي، منح مساحات تعادل خمسة أضعاف مساحة قطاع غزة لتوطين الفلسطينيين. وقد عرض المخطط على نظيره الفلسطيني، محمود عباس، الذي رفض الاقتراح، ونفت رام الله والقاهرة الواقعة.

غير أن أبا مازن أحرق كارت الإخوان حين فجّر جدلا كبيرا في الشارع المصري. وقال عباس إنه رفض اقتراح مسؤول مصري سابقا (لم يفصح عن اسمه) لأنه لا يستطيع التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما لا يقبل بفصل غزة عن الضفة.

واستمات أنصار مرسي في الدفاع عن المعزول والشاطر تحت عناوين “صحيفة صهيونية تؤكد: السيسي عرض التنازل عن جزء من سيناء للفلسطينيين” دون إبراز أي رابط أو أي صورة للمقال.

وقد تفاعل الناشطون مع القضية على مواقع التواصل الاجتماعي بالنقد والسخرية في هاشتاغات أبـرزهـا #الجاسـوس_مرسي. وقال أنصار السيسي إن تصريحات عباس خيـر دليل على تـورط مرسـي في بيــع أراضي سينـاء لحركـة حمـاس الإخــوانيـة وإسـرائيل.

واتهموا مرسي بتدبير مؤامرة، مؤكدين أن الشعب المصري ثار على جماعة الإخوان المسلمين بعد أن أراد مرسي وخيرت الشاطر بيع مصر بالتفصيل. لكن السيسي أجهض هذا المخطط وأنقذ مصر والقضية الفلسطينية.

وعن تورط الإخوان أعاد نشطاء تداول فيديو اعترف فيه القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي ضمنيا بمسؤولية جماعته عن أحداث العنف التي تجري في شبه جزيرة سيناء، وقال إن ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي سيتراجع فيها الجيش عما وصفه بالانقلاب وعودة مرسي إلى مهامه.

وشهدت الأيام التي أعقبت عزل مرسي سلسلة هجمات استهدفت مقرات أمنية أدت بحياة أمنيين وعسكريين.ويؤكد نشطاء من سيناء أن “سيناء بها جماعات جهادية لا علاقة لها بالقبائل، فهي جيش الإخوان الذي يريدونه أن يكون موازيا ليستخدموه في اللحظة المناسبة لكن الحظ لم يسعفهم”.

19