من ستنتخب إيران رئيسا؟

الجمعة 2017/04/07
في انتظار المفاجآت

طهران - بدأت تيارات الحكم في إيران تنشط بحيوية خلف الكواليس تمهيدا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في الـ19 من مايو المقبل.

وأعلن المحافظون الإيرانيون الخميس لائحتهم التي تشمل خمسة مرشحين للانتخابات الرئاسية في البلاد بعد انتخابهم التمهيدي الأول على الإطلاق للعثور على شخصية تنافس الرئيس حسن روحاني.

وتحاول تيارات إيران المتنافسة عدم إظهار خلافاتها على ضوء الضغوط الدولية التي تمارس عليها منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحكم.

لكن الانتقادات التي وجهها المرشد علي خامنئي إلى الرئيس روحاني، فتحت الباب على مصراعيه لصراع سيحتدم بين المحافظين والإصلاحيين حول موقع رئاسة الجمهورية.

وتتحدث معلومات عن أن الإدارة الأميركية أجلت رزمة من العقوبات على طهران حتى لا يؤثر ذلك على مجرى الانتخابات. فيما كشفت معلومات أوروبية عن أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قد طلب توسط منسقة العلاقات الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني لدى الإدارة الأميركية في هذا الشأن.

وشكل التيار المحافظ تحالفا جديدا هو “الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية” لتفادي هزيمة أخرى أمام الرئيس روحاني.

والتقى ثلاثة آلاف مندوب محافظ في مركز معارض في ضواحي طهران للاتفاق على لائحة قصيرة من خمسة مرشحين للرئاسة نشرتها وسائل الإعلام المحلية.

وتشمل اللائحة رجل الدين إبراهيم رئيسي الذي يعتبر خليفة محتملا لخامنئي ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف وبرويز فتاح الذي يرأس مؤسسة خيرية والنائبين السابقين علي رضا زاكاني ومهرداد بذرباش المعارضين الشرسين للاتفاق النووي.

غير أن بعض المراقبين الإيرانيين يرجحون أن يجري اختيار إبراهيم رئيسي مرشحا للمحافظين، فهو رجل دين بارز ومقرب من خامنئي، فيما أكدت مصادر مقربة من المحافظين أن ترشح رئيسي يعد تحديا لا يمكن لروحاني أن يهزمه بسبب الدعم الذي يحظى به من المرشد والحرس الثوري.

وأكدت المصادر أن لدى المتشددين بقيادة آية الله تقي مصباح اليزدي، عزما على أن يكون رئيسي مرشح المحافظين الوحيد. وقد بدأوا شنّ حملات لممارسة ضغوط على المرشحين الآخرين للانسحاب لمصلحته.

ولكن مراقبين حياديين يعتبرون أن روحاني لا يزال الأوفر حظا، خصوصا أنه مرشح المعتدلين. لكنه لم يعلن رسميا عن ترشحه للانتخابات مما يترك الباب مواربا أمام مفاجآت.

1