من يتوقف عن رجم جاكي شمعون.. أولا

الأربعاء 2014/02/12
سياط النقد تنهال على شمعون التي اعتبر بعضهم أنها أساءت إلى لبنان

بيروت- “قليل من اللحم الأبيض الطري” كان كفيلا بتحويل المتزلجة اللبنانية جاكي شمعون المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في روسيا إلى “نجمة فضائح” في لبنان.

“صدر عار”، شغل اللبنانيين الذين باتوا “ينقبون” في الإنترنت بحثا عن صوره.

ثم انقلبوا فجأة وبدؤوا رحلة المطالبات بالجلد والرجم عقابا لجاكي شمعون على “فضيحتها” التي لا تغتفر.

وتعود بداية “الفضيحة” إلى ظهور شمعون خلال جلسة تصوير “عارية في لباس داخلي أظهر صدرها ومؤخّرتها وهي تقف على الثلج مستندة إلى مزلاجين”.

واستخدمت الصور في روزنامة شاركت فيها بطلات تزلج من مختلف أنحاء العالم وهي تهدف إلى الترويج لهذه الرياضة في مختلف دول العالم.

وظهرت فيها أيضا المتزلّجة شيرين نجيم، التي سبق وسمّتها اللجنة الأولمبية لتمثيل لبنان في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية السابقة في كندا، وجرى تصوير المشاهد في لبنان.

ويقول مغردون إنه قبل 24 ساعة، كان معظم اللبنانيين غير مهتمين بمن يمثل لبنان في الأولمبياد الشتوي، ولا يعرفون جاكي شمعون، إلا من باب المزاح وما إذا كانت قريبة النائب دوري شمعون، وفجأة باتت جاكي حديثهم!

وانهالت سياط النقد على شمعون التي اعتبر بعضهم أنها أساءت إلى لبنان لأنها الآن لا تمثل نفسها بل هي سفيرة لبنان بمختلف أطيافه.

وطالب بعضهم بمساءلة الجهة التي سمّتها لتمثيل لبنان، ودعوا رئيس اللجنة الأولمبية، جان همّام، إلى الاستقالة.

وتحولت القصة عند بعضهم إلى مصدر للسخرية والتندر. وكتب مغرد “اللبنانيون يعانون انفصاما في الشخصية، أصبحت الآن العادات والتقاليد مهمة لديهم”. وأضاف “يا سادة يكفي نفاقا فمصطلح العفاف الذي تتبجحون به بتنا نفتقده فعليا في حياتنا اليومية، ألا تشاهدون البرامج والأفلام والمسلسلات، ألا ترون الفساد والمحسوبيات؟.

وكتب آخر أن ما يظهر من صدر أليسا مثلا في كليباتها أكثر من الذي ظهر من صدري نجيم وشمعون مع بعضهما”.

وكتبت ناشطة “إذا حاكمتم #جاكي_شمعون على التعريّ من أجل صورة رياضية… فيجب محاكمة عدد كبير من المتعريات تحت شعار الفن والهشتيك بشتك والقرف والعهر!”.

من جانب آخر قلل مغردون من قيمة القصة وكتب أحدهم “جاكي شمعون بعيدة عن كل قرف السياسة، على اﻷقل، تحاول أن تقول ولو تعرت (وهي حرية شخصية)، إن هناك نماذج رياضية يحتذى بها في لبنان.

وتساءل آخر “بماذا ضرت لبنان إذا كشفت عن صدرها بإرادتها وأمام الناس؟”.

واستدعت الحادثة فتح بعض الملفات الرياضية في لبنان واستحضار الفضائح “الحقيقية”.

وأكد مغرد “نحن لا نعرف ما معنى الرياضة بعدما ارتضينا أن نبيع مباريات كرة القدم ونحرم لبنان من التأهل، هل نسيتم الفساد الذي تورطت فيه الفرق والاتحادات على حساب الرياضة، هل نسيتم اللاعبين الذين استدرجتهم عصابة على فيسبوك وصورت لهم أعضائهم التناسلية؟

وقال آخر “يمكن أن تكون جاكي أخطأت في حق نفسها لما تعرت لكن هذا لا يمنع أنها ترفع اسم لبنان وتلعب بشجاعة بسوتشي على عكس بعض الرياضيين والسياسيين الذين أحسنوا إخفاء عوراتهم ونهبوا وسرقوا وتلاعبوا بأحلام اللبنانيين.

وعاب بعضهم على الإعلام اللبناني الذي لم يرحم جاكي شمعون متسائلين عن الإضافة التي قدمها سوى أنه سيؤثر سلبا على تركيز جاكي في المسابقات التي ستشارك فيها؟

وكتب بعضهم “لو كانت #جاكي_شمعون تهدد بتفجير لبنان مذهبيا وتهتك عرض الجيش وتهدد السلم الأهلي ما كان أحدهم استرجا (امتلك الشجاعة) حتى يجيب سيرتها.. لكن من يبدأ الآن بالرجم، من يرمي أول حجر عليها… حبذا لو كل الجرائم مثل جريمة #جاكي_شمعون.

19