من يخلف سيف سالم المنصوري في شاعر المليون

أثبتت مسابقة “شاعر المليون” عاما بعد عام أنها محط أنظار الشعراء من مختلف الدول، كما تمكّن برنامج شاعر المليون من جذب جمهور كبير لارتباطه بالتراث والأصالة العربية، ويسعى القائمون على البرنامج دوما إلى تطويره وتقديم كل جديد بحيث يحمل كل موسم في طياته إضافة غنية مميزة.
الجمعة 2015/08/14
الشاعر سيف سالم المنصوري تحصل على لقب "شاعر المليون" في الموسم الماضي

أبوظبي- أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي عن استمرار استقبال طلبات الاشتراك في مسابقة “شاعر المليون” في نسختها السابعة 2015-2016، وذلك حتى 31 أكتوبر القادم.

و كانت أكاديمية الشعر قد أعلنت عن بدء تلقي طلبات الترشح للموسم السابع فور انتهاء الموسم السادس في مايو 2014، والذي توّج بحصول الشاعر الإماراتي سيف سالم المنصوري على بيرق الشعر ولقب “شاعر المليون”.

وقد استقبلت الأكاديمية العديد من الترشيحات للموسم الجديد على مدى الشهور الماضية، حيث تُقام مسابقة “شاعر المليون” كل سنتين، وذلك بالتناوب مع مسابقة “أمير الشعراء” للشعر الفصيح والتي اختتمت موسمها السادس في مايو 2015.

وتعتمد شروط المشاركة والقبول على معايير وأسس فنية ونقدية صارمة في الشعر النبطي، وذلك في ما يتعلق بشروط الوزن والقافية واللغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية تناول الغرض الشعري والبناء الفني للنصوص، إضافة إلى الصور والتراكيب المستخدمة فيها، كما يشترط في قبول طلبات الاشتراك للشعراء أن لا تقل أعمارهم عن 18 سنة ولا تتجاوز 45 سنة.

ويتوجب على من يودّ الترشح للاشتراك في المسابقة التقدم بطلب الاشتراك مرفقا بقصيدة نبطية موزونة ومقفاة، على ألا تتعدّى القصيدة 20 بيتا ولا تقل عن 10 أبيات، وأن تكون القصائد المرسلة مطبوعة ومراجعة من قبل الشاعر بصورة جيدة، ولا تقبل القصائد المكتوبة بخط اليد.

وبحصول الشاعر الإماراتي سيف سالم المنصوري على اللقب في الموسم الماضي، فإنّ بيرق الشعر يبقى في دولة الإمارات العربية المتحدة للموسم الثاني على التوالي، حيث فاز بلقب شاعر المليون للموسم الخامس الشاعر الإماراتي راشد أحمد الرميثي.

وقد تمكن برنامج شاعر المليون من جذب جمهور كبير والمحافظة على مكانته المميزة لدى عشاق الشعر النبطي، حيث يتابع الملايين في كل موسم من شتى أرجاء الوطن العربي المنافسات المثيرة للشعراء، كما أنه حظي منذ موسمه الأول 2006-2007 باهتمام جماهيري ونقدي واسع، وأحدث قفزة نوعية في مجال الشعر والإعلام، وبات يعتبر أداة مثلى لقياس أداء الشاعر وشعبيته، حيث يعتمد المقياس في البرنامج على ساحة مفتوحة ومنافسة شريفة ولجنة تحكيم منصفة وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّي كبير، إضافة إلى الشفافيّة والمصداقيّة في الطرح والأداء.

14