من يدير لعبة العبث في هاشتاغ #طرد_المصريين_من_الكويت

مغردون يتهمون الكتائب الإلكترونية لجماعة الإخوان في الكويت بالوقوف وراء الهاشتاغ بهدف إحداث أزمة بين الكويت ومصر.
الخميس 2020/05/21
علاقات مصرية كويتية راسخة وثابتة

الكويت - طالب مستخدمو موقع تويتر في الكويت السلطات في بلادهم بطرد العمال المصريين، الذين وصفوهم بأنهم احتلوا بلدهم. وأثار هاشتاغ #طرد_المصريين_من_الكويت، الذي تصدّر الترند على موقع تويتر جدلا واسعا.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة تطالب الحكومتين الكويتية والمصرية، بإنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.

وانخرط إعلاميون وفنانون ومغردون في حملة الهجوم على الوافدين المصريين في بلادهم.

وبدت بعض التغريدات المطالبة بطرد المصريين عنصرية.

فيما رد النشطاء المصريون عليهم بتذكيرهم بمساهمة المصريين في مواجهة الغزو العراقي للكويت، وأيضا بدورهم في مجموعة من المجالات في الدولة الخليجية.

وقال مغرد:

كما انتقد كويتيون الحملة التي أطلقها البعض لطرد المصريين، وذكروا بالعلاقات الجيدة التي تجمع الشعبين.

واتهم معلقون الكتائب الإلكترونية لجماعة الإخوان في الكويت بالوقوف وراء الهاشتاغ، مؤكدين أن هدفهم الأول من خلاله إحداث أزمة بين الكويت ومصر.

وكتب مغرد في هذا السياق:

وقال ناشط:

وذكر معلق منتقدا الهاشتاغ:

ويقول معلق:

لكن مغردين في سياق آخر يقولون إنهم ضاقوا ذرعا بالوجود المصري في بلادهم. ويقولون إن العمالة المصرية سيطرت على كل شيء ويصفونها بـ“القنبلة الموقوتة”.

ونشر مشاركون في الهاشتاغ إحصائيات لتواجد المصريين في الكويت. يذكر أن عدد المصريين في الكويت يصل إلى نصف مليون شخص، حيث تأتي العمالة المصرية في المرتبة الثانية من حيث العدد، بحسب الإحصاءات الكويتية الرسمية. وكتب معلق:

 وتتزامن الحملة مع توتر للأجواء بسبب وباء كورونا الذي دفع بعض المصريين العالقين في الكويت إلى الاحتجاج.

وأظهرت مقاطع فيديو، نشرت على الإنترنت، الشرطة الكويتية وهي تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين خلال الليل، وذلك بعدما تجمهر مصريون عند بوابة المركز وهتفوا مطالبين بحضور سفير بلادهم إليهم.

واستمرت الأزمة لأكثر من شهرين، بعدما تأخرت القاهرة في استقبال العالقين، حتى قررت الحكومة الكويتية التدخل وتحمل تكاليف وتذاكر السفر.

وذكرت الوزارة أن ممثلين من السفارة المصرية في الكويت حضروا للموقع وأبلغوا رعاياهم بأنهم سيشرعون في إعداد جداول رحلات العودة وإجلائهم إلى بلدهم هذا الأسبوع. كذلك أشارت الوزارة إلى أنه تم ضبط عدد من المحتجين “وتحويلهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

وأظهرات صور تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع  طوابير المصريين في مطار  الكويت.

وتختتم اليوم الخميس رحلات المغادرة لمخالفي الإقامة في الكويت، حيث تسير مصر للطيران آخر رحلة لمخالفي الاقامة في الكويت وعددهم حوالي 300 شخص من مطار الكويت إلى مطار القاهرة ليصبح عدد من تم نقلهم من المصريين المخالفين للإقامة بالتنسيق بين السفارة المصرية ودولة الكويت 6300 مواطن مصري على متن 36 رحلة استثنائية، وفق مصادر إعلامية مصرية.

وكانت دولة الكويت أطلقت منذ بداية أبريل الماضي حملة باسم “غادِر بأمان”، لترحيل الوافدين المخالفين لقانون الإقامة، ضمن إجراءاتها لمواجهة انتشار فايروس كورونا المستجد، وتعديل التركيبة السكانية في آن
واحد. كما حدد قرار وزارة الداخلية أن عملية الترحيل ستكون لـ5 جنسيات، وهي بالترتيب: الفلبينية، المصرية، الهندية، البنغالية، ثم السريلانكية، فيما خصص آخر 5 أيام لبقية الجنسيات.

 ويتزايد العداء تجاه الأجانب في الكويت، ومعه تتصاعد الأسئلة بشأن طريقة استبدال المُهاجرين بالمواطنين في العمل.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن إيمان الحسين، وهي زميلة بمعهد دول الخليج العربي ومقره واشنطن، قولها “ثمّة شيئان تعتمد عليهما دول الخليج الاعتماد الأكبر؛ أسعار النفط والعمالة الأجنبية، وكلاهما قد تضرر بقسوة جراء كورونا”.

وبالنسبة للكثيرين من بين العمالة الأجنبية الوافدة من بلدان عربية، تلك التي أرسَلَت إلى ديارها أكثر من 124 مليار دولار في عام 2017، فإن تداعيات فايروس كورونا قاتمة بوضوح، إذ فقد عشرات الآلاف من هؤلاء وظائفهم خلال إجراءات الإغلاق التي فرضتها الحكومات، الأمر الذي تركهم يقتاتون حصصا غذائية زهيدة، بينما تكافح عائلاتهم في غياب تحويلاتهم المالية. وأصيب آخرون، خاصة في قطر،  بالمرض بينما اجتاح فايروس كورونا مساكنهم المزدحمة.

مع انخفاض أسعار النفط وغياب السياحة قد تضطر البلدان الخليجية، التي تضم قرابة عشر مهاجري العالم، لإعادة النظر في علاقتها مع العمالة الوافدة.

وقال مغرد:

19