من يدير لعبة الفتنة بين الجزائر والسعودية

الأربعاء 2017/12/20
إيران سبب الفتنة

الجزائر- أثار رفع مشجعين في مباراة لكرة القدم في الجزائر لافتة اعتبرت مسيئة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز جدلا واسعا. وانتشر على تويتر هاشتاغ #السعودية_الجزائر.

وكان المراقب الجزائري أنور مالك كتب على حسابه على تويتر أن “التيفو المسيء تقف خلفه جهة تابعة لحركة #حمس وقد تمّ استغلال مجموعة من غوغاء الملاعب لتنفيذ عمل غوغائي”.

وأضاف “مهما بلغت قيمة الأقصى التي لا شك في قداسته لن يكون أفضل من الحرمين الشريفين فحذار من الذين يدّعون أنهم يريدون تحرير فلسطين المحتلة عبر الارتماء بين أحضان ملالي إيران ودعمهم في مخططاتهم الهدامة ضد السعودية فهم مجرد بيادق في مشاريع أكبر من عقولهم في أفضل الأحوال”.

وأكد مالك “تمتلك سفارة إيران في الجزائر جيشا إلكترونيا بهويات جزائرية مزيفة، تحت إشراف الملحق الثقافي أمير موسوي الذي يستغل الفرص لضرب العلاقات الجزائرية السعودية، ومنذ اندلاع أزمة الخليج توطدت علاقات هذا الضابط في الحرس الثوري مع أحزاب سياسية لديها حسابات خارجية. حذار أيها الجزائريون!”.

وكتب السفير السعودي لدى الجزائر، سامي الصالح، على موقع تويتر تغريدة رد فيها على أحد النشطاء من بلاده احتج على الصورة، بالقول “جارٍ التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب”.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات الجزائرية على القضية. وتسببت الصور التي انتشرت بعد المباراة في سجال بين السعوديين والجزائريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال مغرد “هناك لعبة قذرة تحاك حولنا، في كل يوم تطالعنا قضية تسبب أزمة مع بعض الشعوب العربية”.

وكتب أنيس رحماني، مدير فضائية “النهار” الجزائرية تغريدة على تويتر، جاء فيها “حكمة الدبلوماسية الجزائرية ستحبط هذه المناورة الخبيثة للتشويش على المواقف المتزنة للجزائر”.

وجاءت هذه الحادثة بالتزامن مع زيارة يقوم بها، عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، إلى الجزائرلبحث العلاقات بين البلدين. وبدأت الزيارة الاثنين وتدوم 4 أيام.

وقال معلق “حذار من حسابات استخباراتية عددها عشرات الآلاف تحمل هويات مزيفة من عدة دول منها الجزائر وفلسطين وسوريا وغيرها، تابعة لشبكات الحرس الثوري تطعن في السعودية شعبا وقيادة لإشعال فتنة بين السعوديين وأشقائهم لا تخدم سوى إيران وهذا لا يعني عدم وجود مغرر بهم يخدمون عدوهم جهالة أو عمالة”.

19