مهاجرون يتعرضون لإطلاق نار لدى إبحارهم من ليبيا

الثلاثاء 2015/06/23
مقتل مهاجر وإصابة آخر في إطلاق نار على قارب مهاجرين

روما- قتل مهاجر واصيب آخر بجروح خطيرة أمس الاثنين عندما تعرض قارب مطاطي يحمل مهاجرين غير شرعيين متوجهين الى ايطاليا لاطلاق نار قبالة السواحل الليبية حيث انقذ خفر السواحل الايطالية من جهته اكثر من 2500 مهاجر.

وقال خفر السواحل الايطالية في بيان ان ما مجموعه 15 قاربا محملة بالمهاجرين ارسلت خلال نهار الاثنين نداءات استغاثة حين كانت جميعا على بعد حوالي 50 ميلا من السواحل الليبية، من دون ان يأتي على ذكر ما اورده الاعلام الايطالي عن تعرض زورق مطاطي لاطلاق نار من زورق حربي ليبي.

وبحسب وسائل الاعلام الايطالية فان زورقا مطاطيا يقل مهاجرين تعرض لاطلاق نار لدى ابحاره من ليبيا مما ادى لسقوط احد ركابه في البحر وغرقه بينما نقلت البحرية الايطالية مهاجرا اخر وهو من غامبيا بمروحية الى جزيرة لامبيدوسا الايطالية الواقعة بين صقلية وشمال افريقيا وتم انقاذ بقية المهاجرين وعددهم 28 مهاجرا.

وفتحت النيابة الايطالية في صقلية تحقيقا في جريمة قتل ضد مجهولين، بحسب المصادر نفسها. ونقلت وسائل الاعلام الايطالية عن حرس السواحل الليبي نفيه مزاعم بعض الناجين بضلوع اي من زوارقه في حادث اطلاق النار.

وجاء الحادث فيما وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي على اطلاق المرحلة الاولى من عملية عسكرية تستهدف مهربي المهاجرين الذين يسهلون وصولهم الى الشواطئ الجنوبية لاوروبا من شمال افريقيا.

وقال مصدر انه من المفترض نشر الجزء الاول من السفن والغواصات وطائرات الدوريات فضلا عن الطائرات من دون طيار الاوروبية في غضون اسبوع. واشار الى ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اتخذوا القرار خلال افتتاح اجتماعهم الشهري في لوكسمبورغ.

ومن جهتها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان الاتحاد استجاب بسرعة للازمة على سواحله، واضافت اثر وصولها لترؤس جلسة وزارء الخارجية في لوكسمبورغ "انا متأثرة بالاجماع والسرعة اللذين توصلنا بهما الى ذلك".

وبرزت اختلافات حقيقية بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي حول الطريقة الافضل للتعامل مع آلاف المهاجرين عبر المتوسط، بعد ان كانت ايطاليا واليونان ومالطا تتحمل العبء الاكبر حتى غرق 800 مهاجر في ابريل الماضي ما اجبر الاوروبيين على اعادة النظر في الوضع.

واتفق قادة الاتحاد الاوروبي في قمة استثنائية في ابريل على وضع خطة متكاملة لمعالجة جذرية للمشكلة، وتخلل ذلك خيار عسكري لملاحقة المهربين وخصوصا في ليبيا.

وستركز المرحلة الاولى من العملية على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المهربين، ومن بعدها تأتي مرحلة التدخل المباشر للصعود على سفن المهربين وتعطيلها ومن ثم اعتقالهم.

اما المرحلة الثالثة فقد تتضمن تمديد تلك العمليات الى المياه الاقليمية الليبية وحتى داخل الاراضي الليبية. وفي قمة ابريل، وافق القادة الاوروبيون على ان المرحلتين الثانية والثالثة تتطلبان قرارا من مجلس الامن الدولي واتفاقا مع ليبيا قبل البدء بهما.

1