مهاجمو الدبلوماسيين الألمانيين في مصيدة الأمن السعودي

الاثنين 2014/03/24
الشرطة السعودية بالمرصاد للمخططات التي تهدد استقرار البلاد

الرياض - أعلنت السلطات السعودية أمس القبض على اثنين من المتورطين في الهجوم على سيارة تابعة للسفارة الألمانية في منطقة القطيف بشرق المملكة في يناير الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية تأكيده “القبض على المواطن أحمد بن حسين العرادي”، مشيرا إلى أن التحقيق معه أسفر عن “تحديد هوية عدد من المتورطين بالمشاركة في جريمة الاعتداء الإرهابي على المركبة الدبلوماسية”.

وأوضح أن القبض على العرادي حصل مطلع فبراير الماضي. وكانت سيارة تابعة للسفارة الألمانية تعرضت ببلدة العوامية في القطيف لإطلاق نار من مجهولين ما أسفر عن احتراقها ونجاة راكبيها اللذين يحملان صفة دبلوماسية.

وتابع المتحدث أن التحقيق مع العرادي أدى كذلك إلى القبض على “المواطن هادي بن يوسف رضي آل هزيم قبل أسبوع لتورطه بالمشاركة في جرائم الاعتداءات الإرهابية ببلدة العوامية”.

ودعا المتحدث الأمني عددا من المطلويين أمنيا في القطيف ضمن قائمة تتضمن 23 اسما، وهم “فاضل بن حسن عبدالله الصفواني وسلمان بن علي سلمان الفرج ومحمد بن علي عبدالرحيم الفرج” بالإضافة إلى شخصين آخرين إلى “تسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية لإيضاح حقيقة موقفهم”.

وتتّخذ الأحداث الأمنية التي تقع من حين إلى آخر بمنطقة القطيف أبعادا خطرة لدى السلطات السعودية، كونها تكتسي طابعا منظّما يجعلها ضمن نطاق الأعمال الإرهابية، فضلا عن صلة تلك الأعمال بأبعاد طائفية، حيث تُتّهم إيران بالعمل على استقطاب عناصر من شيعة البلاد المقيمين في القطيف وشحنهم طائفيا ومدهم بالسلاح وتحريضهم على التمرّد على السلطات لأجل خلق حالة من عدم الاستقرار على غرار ما يجري في بعض قرى البحرين.

وتعدّدت على مدار الأشهر الماضية الأحداث الأمنية في منطقة القطيف وأدّت إلى سقوط عدد قليل من الضحايا في صفوف رجال الأمن السعوديين إلاّ أنّ الإيقافات المتكرّرة لمقترفي تلك الأحداث أدّت في المقابل إلى كشف مخططات وتفكيك شبكات ومصادرة أسلحة.

3