مهاجم مركز التسوق في مينيسوتا كان "متطرفا"

الجمعة 2016/10/07
ضاهر أحمد آدن أحد شباب مينيسوتا الذين تم استقطابهم من قبل داعش

شيكاغو- أعلنت السلطات الأميركية أن الأميركي من أصول صومالية الذي قتل بعدما نفذ هجوما بالسكين في مركز للتسوق في مينيسوتا (شمال) في منتصف سبتمبر وأصيب فيه عشرة أشخاص بجروح، كان "متطرفا".

ونشرت السلطات فيديوهات للهجوم الذي شنه في 17 سبتمبر ضاهر أحمد آدن البالغ من العمر 20 عاما، بالإضافة إلى المواجهة بينه وبين جايسون فالكونير، وهو شرطي لم يكن مناوبا حينها.

وبعيد الاعتداء، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم. وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أنه يقوم بالتحقيق في الاعتداء أنه "عمل ارهابي محتمل".

والخميس، أشار العميل الخاص لـ"أف بي آي" ريك ثورنتون في مؤتمر صحافي إلى أن آدن أبدى "اهتماما متزايدا بالإسلام" في الأشهر التي سبقت الهجوم.

وأضاف أن "أفعاله تتفق مع الفلسفات العنيفة للجماعات الإسلامية". وأوضح ثورنتون أن المهاجم كان "متطرفا بتأثير من أحد آخر أو من تلقاء نفسه". لكن السلطات الاتحادية قالت إنها ما زالت تحقق حيال دوافع وحياة آدن.

ولفت ثورنتون إلى أن آدن "انتقل في يوم واحد من كونه تلميذا ممتازا بعلامات مرتفعة إلى فاشل في امتحانات الجامعة"، مؤكدا أن الشرطة الفدرالية حاولت الدخول إلى هاتفه بعدما بحثت في بياناته الرقمية وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت السلطات القضائية في مينيسوتا قد اعلنت الشهر الماضي ان تنظيم الدولة الاسلامية يكثف جهوده لتجنيد شبان في هذه الولاية الواقعة في شمال الولايات المتحدة حيث اعترف شاب بذنبه في محاولة الالتحاق بالتنظيم الجهادي.

واعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في مايو ان العديد من الشبان في ولاية مينيسوتا ممن تتراوح اعمارهم بين 19 و21 عاما، اعتقلوا ووجهت اليهم تهمة محاولة الالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ومن بين هؤلاء هناد مصطفى موسى الذي اعترف بذنبه بتهمة الارهاب الموجهة اليه بعدما حاول مرات عديدة السفر الى سوريا للانضمام الى التنظيم الجهادي، ولكن الاف بي آي كان في كل مرة يحبط محاولاته على الرغم من استخدامه في احداها جواز سفر مزورا.

وقال المدعي العام الفدرالي في مينيسوتا اندور لوغر في بيان ان "الشروع في ملاحقات جنائية بحقه كان السبيل الانجع لردعه وربما انقاذ حياته". وهناد موسى كان ينشط ضمن مجموعة شبان اميركيين من اصول صومالية في مينيابوليس، عاصمة ولاية مينيسوتا التي تعد اكبر جالية صومالية الاصل في الولايات المتحدة.

واضاف المدعي العام ان هؤلاء الشبان "لا يزالون يشكلون هدفا لحملة تجنيد مكثفة يشنها تنظيم الدولة الاسلامية". وكان المدعي العام اقر بانه يواجه "مشكلة تجنيد (لجهاديين) في مينيسوتا" ولا سيما في مدينتي مينيابوليس وسانت بول حيث تقدر السلطات عدد الشبان الذين تمكنوا من الالتحاق بالجهاديين في الخارج بحوالي 20 شابا.

وفي مايو اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي شابين من كاليفورنيا بشبهة محاولة تقديم "دعم مادي" لتنظيم الدولة الاسلامية. ويستقطب داعش الشباب من كافة أنحاء العالم حيث يقوم بحملة إعلامية ضخمة ومنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي لجذبهم إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق أو تنفيذهم لعمليات انتحارية في المناطق المتواجدين بها.

1