مهادنة الحكومة التركية تقيل المدير العام لمجموعة دوغان الإعلامية

الاثنين 2016/10/03
مراقبة مستمرة على الإعلام

اسطنبول – اضطر المدير العام لإحدى أهم وسائل الإعلام الخاصة في تركيا إلى تقديم استقالته، بعد الكشف عن مراسلات أظهرت أنه رضخ لسياسة تحريرية فرضتها عليه الحكومة، عقب قرصنة مزعومة لبريده الإلكتروني الخاص.

ونفى محمد علي يلجنداغ الذي تسلم قبل عام إدارة مجموعة دوغان الإعلامية التي تضم صحيفة “حرييت” وقناتي “سي إن إن تورك” و“كانال دي” العامة، أن تكون تلك المراسلات الإلكترونية صادرة عنه.

وأوضح أنه سيترك منصبه “لعدم الإضرار بسمعة مجموعة دوغان”.

وتم التحقيق في الرسائل المنسوبة إلى يلجنداغ والتي نشرتها مجموعة قرصنة تسمي نفسها “ريدهاك”،على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت أن يلجنداغ وعد وزير الطاقة التركي، بيرات البيرق، صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالحفاظ على خط موال للحكومة.

وتصنف صحيفة “حرييت” والقنوات التلفزيونية التابعة لمجموعة دوغان على أنها وسائل إعلام مستقلة رغم أنها لا تعتمد خطا معارضا بالكامل للحكومة.

وكان أردوغان تحدث عبر “سي إن إن تورك” من خلال تطبيق “فايس تايم” ليلة حصول محاولة الانقلاب.

من جهته نفى يلجنداغ في بيان نشر الجمعة على الموقع الإلكتروني لصحيفة حرييت، صحة الرسائل المنسوبة إليه، قائلا إنه ضحية “عملية احتيال مروعة”.

وأوضح قائلا إن عاملا تقنيا “قد تفحص الكمبيوتر الخاص بي ووجد أنني لم أكتب هذه الرسائل الإلكترونية وأنه لم يتم إرسالها من جهازي”.

وشدد يلجنداغ على أنه “سيستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة” دفاعا عن نفسه، مؤكدا أنه سيتم إجراء عمليات بحث لشرح ما حصل.

قال الرئيس التنفيذي للمجموعة أيدين دوغان إنه يحترم قرار صهره يلجنداغ، منددا بعملية “تلاعب”. وذكر أن قرصنة البيانات المعلوماتية تعتبر عملا “غير قانوني”.

وتأتي هذه الفضيحة بعد توقيف عدد من الصحافيين في إطار التحقيق حول محاولة الانقلاب التي حصلت في 15 يوليو.

18