مهجرو طرابلس يرفضون عرض المجلس الرئاسي

الخميس 2017/06/01
رفض عرض المجلس الرئاسي

طرابلس - أعلن المهجّرون من العاصمة الليبية طرابلس رفضهم لعرض تقدم به المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لتأمين عودتهم إلى بيوتهم، قبل عيد الفطر. وحمّلت اللجنة الاجتماعية لمهجّري طرابلس المجلس الرئاسي مسؤولية عرقلة عملية عودتهم إلى العاصمة.

وقالت اللجنة الاجتماعية لمهجّري طرابلس في بيان شارك فيه عدد من الأعيان والمهجرين من مختلف المناطق بعد اجتماع عقد في مدينة الزنتان، الثلاثاء، إن “المهجرين حسموا أمرهم في مسألة العودة إلى بيوتهم وأرزاقهم بطرابلس”. وحضر الاجتماع عمداء بلدية طرابلس الكبرى وجنزور.

وفوّضت اللجنة مسألة تأمين عودتهم وحمايتهم من “الخارجين على القانون” لقوة العمليات الخاصة الزنتان التابعة للجيش الوطني والتي يقودها الرائد عماد الطرابلسي.

ويخشى المهجرون من أن تكون عودتهم دون حماية تمهيدا للتنكيل بهم وخطف أبنائهم ومقايضتهم.

وجاء في بيان اللجنة “لقد ضقنا ذرعا من الوعود الكاذبة بعودتنا لبيوتنا التي هجرنا منها دون وجه حق، وقد انتهكت حرمتها وحرقت ودمرت ممتلكاتنا”.

وأكد البيان على أن اللجنة وقوة العمليات الخاصة الزنتان التي فوضتها بحماية المهجرين تتشكل من أفراد ينتمون إلى كل مناطق ليبيا و”بعيدون عن التجاذبات السياسية الحاصلة في العاصمة”.

وقرر المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، في وقت سابق الثلاثاء، اتخاذ الإجراءات الكفيلة لعودة المهجرين من بيوتهم قبل انقضاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأمنية “دون مساومة أو متاجرة”.

وقال المجلس الرئاسي إن عودة المهجرين إلى بيوتهم “حق مكتسب لكل مواطن وإنسان يعيش على تراب ليبيا”.

وتم تهجير عائلات ليبية قسرا من بيوتهم خلال معارك دامية شهدتها طرابلس خلال العام 2014. وتقدّر مصادر عدد النازحين من العاصمة بأكثر من 20 ألف عائلة نازحة. وتعيش العائلات المهجرة ظروفا صعبة بسبب ارتفاع أسعار الإيجار والمواد الأساسية.

4