مهدي علي يستمر في قيادة الأبيض الإماراتي حتى 2018

الجمعة 2015/02/27
مهدي علي سلاح الأبيض الإماراتي لبلوغ مونديال روسيا

دبي- جدد الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الثقة في مدرب المنتخب مهدي علي لمدة ثلاث سنوات. ويقتضي العقد الجديد، باستمرار علي مع الإمارات إلى غاية نهائيات كأس العالم 2018، المقررة في روسيا.

أكد الاتحاد الإماراتي لكرة القدم تجديد ارتباطه بالمدرب مهدي علي بعقد طويل الأمد سيبقيه في قيادة المنتخب الأبيض حتى نهائيات كأس العالم 2018 بعد أن أشرف على فترة ذهبية للفريق. وقال محمد عبدالله هزام الظاهري، القائم بعمل الأمين العام للاتحاد الإماراتي، “تمديد عقد مهدي علي جاء بقناعة من الطرفين وبعد النجاحات التي حققها المدرب مع المنتخب ومن أجل مصلحة كرة الإمارات”.

وتولى مهدي (49 عاما) وهو لاعب سابق في الأهلي تدريب الإمارات في 2012 وقادها إلى ثاني ألقابها في كأس الخليج بالبحرين في يناير 2013، كما تأهلت تحت قيادته بسهولة لنهائيات كأس آسيا، حيث بلغت الدور قبل النهائي الشهر الماضي بأستراليا.

ولم يكن من السهل التعامل مع متطلبات منصب مدرب الإمارات الذي لم يشغله أي مدرب وطني بشكل دائم منذ سبعينات القرن الماضي. لكن وظيفة الرجل الأول في المنتخب الإماراتي كانت مقدرّة لمهدي رغم أن خبرته السابقة كانت تقتصر على فرق الناشئين والشباب.

الإمارات تسعى إلى التأهل للمونديال القادم لأول مرة منذ المشاركة الوحيدة في مونديال إيطاليا عام 1990

وبعد اعتزاله اللعب في أواخر تسعينات القرن الماضي ترك مهدي كرة القدم للحصول على شهادة في الهندسة، ثم عاد في 2003 ليبدأ عمله كمساعد مدرب في منتخب الإمارات تحت 16 عاما.

وصنع مهدي اسمه حين تمت ترقيته لمنصب مدرب منتخب الشباب، حيث قاد تشكيلة من اللاعبين الموهوبين للفوز ببطولة آسيا تحت 19 عاما في 2008، وهو أول لقب قاري على الإطلاق للإمارات في كرة القدم.

كما عزز مسيرته بعد ذلك بالتأهل إلى دور الثمانية في كأس العالم تحت 20 عاما في 2009 ونهائي دورة الألعاب الآسيوية في العام التالي، بالإضافة إلى تقديم عروض قوية في ألعاب لندن الأولمبية 2012 التي عيّن بعدها في أغسطس مدربا للمنتخب الأول عقب خروج الإمارات من تصفيات كأس العالم 2014.

ونقل مهدي أسلوب لعب فريق الشباب للمنتخب الأول واعتمد على أغلب تشكيلته الموهوبة في مشواره المظفر نحو إحراز لقب كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخ الإمارات بعد أقل من ستة أشهر على تعيينه.

وبعد ثلاث سنوات رائعة ستضع الإمارات ثقتها مجددا في مهدي لكي يقودها للتأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ ظهورها الوحيد عام 1990. وتسعى الإمارات إلى التأهل للمونديال القادم لأول مرة منذ المشاركة الوحيدة في مونديال إيطاليا عام 1990.

وذكر أن اتحاد الكرة رفض الحديث عن الأمور المادية المتعلقة بتجديد التعاقد، مشيرا إلى أن اجتماعا استمر أربع ساعات جمع بين مسؤولي الاتحاد ومهدي علي، انتهى بتوصل الطرفان إلى اتفاق يقضى بتجديد التعاقد.

وقال مهدي “تصفيات المونديال بطولة طويلة، لكن لا بد أن تكون هناك برمجة واضحة للدوري والمنتخب ولا تتبدل كل يوم، كما يجب أن يكون هناك تضحيات من الجميع، نعم لدينا جيل قادر على الوصول إلى كأس العالم، غير أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى أن يضحي كل طرف حتى يتحقق الحلم”.

اجتماع استمر أربع ساعات جمع بين مسؤولي الاتحاد ومهدي علي، انتهى بتوصل الطرفان إلى اتفاق يقضى بتجديد التعاقد مع مهدي علي

وعن التضحيات والخطوات التي يلزم القيام بها، قال مهدي “بالنسبة إلى بطولة الدوري لا بد أن يكون هناك إيقاعا أسرع في اللعب، ووقت فعلي أفضل من الوقت الحالي. الحكام يجب أن يؤدوا الأسلوب نفسه الذي نواجهه في المباريات الآسيوية، لا أن يتم إيقاف اللعب عند أي التحام، هناك ثقافة محلية أنه عند أي احتكاك يجب إيقاف اللعب، وفي الدوري وخلال المباراة الواحدة تحصل توقفات كثيرة، دور الحكام كبير في هذا الأمر، كما أن دور المدربين والأندية مؤثر جدا في هذه المسألة”.

وتابع علي قوله “مستوى الدوري في تراجع، اللاعبون الأجانب المميزون في الفرق لا يتجاوز عددهم 4 أو 5 لاعبين فقط هم الذين يمكن أن تقول عنهم أو تصفهم بالمميزين، إقامة بطولة الدوري من 14 فريقا عدد كبير بالنسبة إلى دوري الإمارات، لا بد من إعادة النظر في هذا القرار، لقد مرت 3 سنوات على تجربة الـ14، والآن يجب أن يكون هناك إعادة نظر في الأمر. مسألة إقامة البطولة من 14 فريقا لا تتناسب مع الوضع بحكم الأجندة وقصر فترة الموسم، ومشاركات المنتخب والأندية الخارجية آسيويا وخليجيا”.

وواصل حديثه “أنا مع 12 فريقا لأن مستوى الدوري يكون أفضل حتى بطولة الدرجة الأولى ستكون أقوى وستحتدم فيها حدة المنافسة وهذا يزيد من قاعدة اللاعبين، أما بطولة من 10 فرق فستكون قصيرة وعدد المباريات قليل بالنسبة إلى اللاعبين”.

22