مهرجان الشارقة القرائي للطفل.. "مستقبلك.. على بُعد كتاب"

134 دار نشر من 18 دولة عربية وأجنبية ستشارك في الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي ينطلق في وقت لاحق من أبريل الجاري.
الثلاثاء 2018/04/03
المهرجان يعتبر من أبرز الأنشطة الثقافة والمعرفية الموجهة للأطفال

الشارقة- أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن موعد انطلاق فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2018، خلال الفترة من 18 إلى 28 أبريل .

وقال أحمد العامري رئيس الهيئة في مؤتمر صحفي إن المهرجان في دورته العاشرة ينظم 2600 فعالية يشارك في تقديمها أكثر من 286 ضيفا من مؤلفين وفنانين ورسامين وأكاديميين.

وذكرت الهيئة أن 134 دار نشر من 18 دولة عربية وأجنبية ستشارك في الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي ينطلق في وقت لاحق من أبريل الجاري.

ويعد المهرجان من أكبر وأبرز الأنشطة الثقافة والمعرفية السنوية الموجهة للأطفال واليافعين في دولة الإمارات، وجذب في دورته السابقة أكثر من 300 ألف زائر خلال 11 يوما.

وتقام الدورة العاشرة في في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار "مستقبلك.. على بُعد كتاب".

ومن ضمن أنشطة المهرجان (معرض رسوم كتب الأطفال) الذي يشارك فيه 104 رسامين من 32 دولة يعرضون 355 لوحة.

كما استحدث المهرجان هذا العام معرضا بعنوان (آلة المستقبل) بهدف فتح الآفاق الرحبة أمام الأطفال وإطلاعهم على مستقبل العلوم والمعارف.

وقال العامري "المعرض يقدم تصورات ونماذج بصرية ضمن عروض حية لأبرز ملامح التكنولوجيا المتقدمة في العصر الرقمي إلى جانب ما يستعرضه من نماذج تُعرف بأساسات الذكاء الاصطناعي ومبادئ عمل وصناعة الآليين (أجهزة الروبوت)".

وبجانب القراءة والإطلاع والتعرف على تكنولوجيا المستقبل يقدم المهرجان (ركن الطهي) الذي يستضيف مجموعة من أشهر الطهاة من بريطانيا وكندا والإمارات. وتتنوع أنشطة هذا الركن بين عروض الطهي المباشرة ومسابقات "الطاهي الصغير" المقسمة إلى فئات عمرية مختلفة.

ويستضيف المعرض مجموعة من الفنانين العرب والأجانب ممن ارتبطت أعمالهم بالطفل من بينهم الممثلة البحرينية هيفاء حسين والممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة والملحن الجزائري طارق العربي والممثلة السورية أمل حويجة.

ويعتبر مهرجان الشارقة القرائي للطفل منصة حافلة بالمتعة والنشاط حيث يجمع عدداً من ألمع مؤلفي كتب الأطفال في العالم ليقرؤوا أعمالهم الشهيرة.

كما يعد فرصة للناشرين لعرض إصداراتهم، إضافة إلى البرنامج الحافل بالأنشطة والفعاليات الترفيهية والتعليمية، التي توّظف أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة مع الفنون البصرية، لدعم مهارات الاكتشاف لدى الأطفال والناشئة.

ويهدف المهرجان إلى غرس حب القراءة لدى الأطفال واليافعين، وإتاحة الفرصة للفنانين والرسامين كي يستعرضوا أعمالهم، ويمثّل المهرجان نقطة التقاء بين القراء والكُتّاب والناشرين كي يتواصلوا ويتفاعلوا مع بعضهم بعضاً.