مهرجان الظفرة الإماراتي يحتفي بأجمل الإبل وأغلاها

السبت 2013/12/21
المهرجان فرصة لاستكشاف الصحراء والتمتع بأصالة العادات الإماراتية

أبوظبي – يواصل مهرجان مزاينة الظفرة للإبل في دورته السابعة، والتي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، فعالياته المتميزة والمثيرة وسط حضور جماهيري كبير من مختلف دول العالم ومشاركات قوية من المتسابقين وأشهر ملاك الإبل في الجزيرة العربية.

شهدت منافسات مسابقة مزاينة الظفرة للإبل في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة إقبالاً كبيراً من الملاك المشاركين وقوة وإثارة بين الإبل المشاركة للحصول على المراكز المتقدمة في الأشواط المختلفة التي تقام يومياً على أرض موقع الحدث.

وتحظى مسابقة المزاينة وهي المسابقة الرئيسية في المهرجان باهتمام بالغ من أشهر ملاك الإبل في منطقة الخليج، وهو ما انعكس على حجم المشاركات المتزايد في الأشواط المختلفة التي أعلنت عنها اللجنة المنظمة.

واعتبر مشاركون في المهرجان أن قوة المنافسة بين الإبل المشاركة تعكس مدى نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه الرامية إلى تحفيز ملاك الإبل واستيعاب المشاركات المتزايدة بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي بات يحتلها على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي، هذا فضلا عن توسّع دائرة المشاركة بانضمام دول أخرى، وبالتالي فإنّ حجم المنافسة يشهد مزيداً من الحماس والإثارة. كما أنّ الاستعدادات تتصاعد من عام إلى آخر مع اكتساب المزيد من الخبرات وارتقاء معايير المنافسة نحو الأفضل.

وأوضح عدد من المشاركين في المهرجان مدى سعادته بإضافة شوطين مفتوحين للشيوخ وأبناء القبائل لأجمل عشرة إبل (محليات أصايل + مجاهيم) وذلك يوم الأحد الموافق لـ29 ديسمبر الجاري، بحيث تكون جوائز المراكز العشرة لكل شوط عبارة عن سيارة قيّمة، بمجموع 20 سيارة لكلا الشوطين، وليرتفع بالتالي مجموع جوائز المهرجان إلى ما يزيد عن 15 مليون دولار أميركي منها 225 سيارة.

وأكد المشاركون أن الأشواط الجديدة ستساهم في زيادة المنافسة بين ملاك الإبل وسترفع قيمة المبيعات بعد أن تم السماح بمشاركة الإبل التي شاركت في دورات سابقة إلى جانب تلك التي لم يسبق لها المشاركة في أي منها.

اهتمام كبير بالمهرجان من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية

كما أشاد أحد المشاركين وهو علي العامري، بحسن التنظيم وزيادة الأشواط والجوائز لافتاً إلى أن المهرجان يؤكد سنوياً أنه المهرجان الأهم في المنطقة والأفضل من حيث التنظيم والتحكيم والمشاركة النوعية للإبل، وأشار إلى أنه كلما زادت الأشواط وكانت الجوائز المرصودة كثيرة ومتنوعة كانت المشاركة أكثر، واستعد الملاك للمسابقة جيداً بجلب أفضل الإبل المتميزة لتزويد قطعانهم بها وضمان حصد المراكز الأولى في المنافسة، الشيء الذي انعكس خلال المسابقة وأثناء قيام لجان التحكيم بفرز الإبل المشاركة.

وقد بات مهرجان الظفرة محط أنظار العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لعرض خدماتها على جمهور المهرجان الذي يزداد عاماً بعد عام، وهي فرصة لا تضيعها المؤسسات الحريصة على التعريف ببرامجها في بيئة ذات شعبية كبيرة، يأتي من أبرزها مجمع معهد بينونة التعليمي التابع لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني.

صون التراث الثقافي والمحافظة على الموروث الشّعبي

وقد شهد جناح المجمع حضوراً واسعاً من المواطنين للاطلاع على الخدمات التعليمية والتطويرية التي سيوفرها لأبناء المنطقة وأهاليها بعد افتتاح مجمعه الجديد في مدخل مدينة زايد العام المقبل.

وإذ يستقطب مهرجان الظفرة الفريد من نوعه اهتمام العديد من الزوار والسياح الذين توافدوا بكثافة على مدينة زايد في المنطقة الغربية بوابة الربع الخالي، لاستكشاف الصحراء والتجول فيها والتمتع بأصالة العادات والتقاليد الإماراتية، تدافعت وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، المسموعة والمرئية إلى متابعة الحدث ونقل مشاهده بشكلٍ حي ومباشر أو ضمن تقارير وتحقيقات تبحث في أصول بدايته وحتى اليوم.

كما يقوم المركز الإعلامي بنشر بيانات صحفية يومية باللغتين العربية والإنكليزية مرفقة بأجمل الصور الفوتوغرافية لمختلف وسائل الإعلام سواء المتواجدة داخل الدولة، أو خارجها.

ويهدف المهرجان منذ إنشائه إلى صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمحافظة على الموروث الشّعبي الذي لا زال الإماراتيون يفخرون به حتى هذه اللحظة، إلى جانب تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية، وتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم ببوابة الربع الخالي مدينة زايد، واستقطاب المزيد منهم لحضور المهرجان وزيارة المدن الغربية. فضلا عن أن هذا الحدث المميز قد أصبح فرصة وملتقى للقاء سنوي متجدد بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

20