مهرجان الفنون التشكيلية بفاس يحتفي بفلسطين الريشة المقاومة

الثلاثاء 2014/04/15
جانب من المعرض الدولي برواق محمد القاسمي بفاس

فاس- تتواصل بمدينة فاس المغربية حاليا، فعاليات الدورة الـ12 من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، الذي ينظمه المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل تحت شعار “مسالك وإشكالات النقد في الفنون التشكيلية”، وذلك حتى الـ20 من شهر أبريل الجاري.

افتتحت الدورة بمعرض دولي كبير، برواق محمد القاسمي، بمشاركة نحو 72 فنانا، يمثلون 25 دولة عربية وأجنبية من ضمنها المغرب. وأكد سعيد العفاسي مدير المهرجان في كلمة بالمناسبة على أهمية هذه التظاهرة الفنية العالمية، التي تجمع بين الرسم، والنقد والشعر، وذلك بهدف تقديم المتعة البصرية، وإغناء الذاكرة الثقافية للمتلقي، مشددا على قيمة الدورة الفنية والأدبية، التي تحمل اسم العميد الشاعر الناقد المغربي محمد السرغيني.

وشدد العفاسي على أن المهرجان، الذي يكرم دولة فلسطين كضيف شرف، يعد محطة كونية للاحتفاء بالفنانين التشكيليين من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن تقديم تجارب دولية متنوعة للجمهور، من أجل إغناء الحوار والتواصل في المجال الفني، كهدف أسمى يحمل الكثير من الدلالات والقيم الكونية النبيلة.

من جهته شدّد مسؤول ثقافي فلسطيني في كلمة له على الأهمية القصوى التي يشكلها هذا المهرجان في الخريطة الثقافية العربية والدولية، وذلك بالنظر إلى مراميه، وآفاقه، وأهدافه التي تسعى إلى جعل اللوحة التشكيلية صلة وصل بين مختلف أنحاء العالم، وبين مختلف حاملي ريشة الألوان والسلام.

وأثنى بالمناسبة على اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة، وما تحمله هذه العلامة من اهتمام بالغ بدولة فلسطين من قبل المغرب، ومثقفي المغرب، بل في مختلف البلدان العربية، متمنيا للمهرجان النجاح والتوفيق في مسعاه الفني والثقافي الدولي.

أما المدير الجهوي لوزارة الثقافة بفاس عزالدين كرا، فقد أعرب بالمناسبة عن اعتزازه بتنظيم هذه الدورة بدعم من وزارة الثقافة المغربية، وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة فاس، مما سيمنح للمتلقي طيلة أيام المهرجان، متابعة العديد من الأنشطة المهمة، بعدد من الفضاءات، وبخاصة الورشات، التي تقام بمناطق عدة في الجهة.

وكان من أقوى لحظات المهرجان، لقاء الوفاء، تكريما للشاعر والناقد المغربي محمد السرغيني، وهي اللحظة، التي فاضت بشهادات حية من قبل العديد ممن جايلوا هذا الصرح الأدبي والفني الشامخ، إضافة إلى الندوة الرئيسية التي اهتمت بمسالك وإشكالات النقد، بمشاركة عدد من النقاد والفنانين.

وحفل توقيع دواوين شعرية، مع قراءات شعرية “سمفونية الصمت” للصحفيتين زكية بلقيس وفاطمة يهدي، و”ما أراه الآن” للشاعر خليل الوافي، و”رؤية” للفنان التشكيلي والشاعر لحسن مصواب، وعدد من الشعراء منهم الدكتور سعيد أصيل، عبدالكريم الوزاني، المصطفى البوعناني وغيرهم.

16