مهرجان المسرح الأردني يفتح نافذة الاحتراف

الخميس 2013/11/14
تكريم المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله

عمّان – تنظم وزارة الثقافة الأردنية انطلاقا من اليوم الخميس 14 نوفمبر وإلى غاية الـ21 منه مهرجان المسرح الأردني للمحترفين في دورته العشرين الذي تشارك فيه خمسة عروض عربية وستة محلية.

اختار المهرجان في دورته الجديدة تكريم الشخصية المسرحية العربية الفنان والكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله، تقديرا لمنجزاته الإبداعية وتثمينا لما ناله من جوائز وخص به من حفلات تكريم في أكثر من مناسبة ومكان؛ ويعتبر الكاتب المسرحي الإماراتي من أبرز المؤلفين المسرحيين العرب.

وأسس إسماعيل عبدالله في أواخر السبعينيات فرقة مسرح "خورفكان" الشعبي ثم "المسرح الحر" في جامعة الشارقة. واعتبر محمد الضمور مدير مديرية المسرح والفنون أن سبب قلة العروض هو اقتصار لجنة الفرز على اختيار الأعمال وفقا لمقياس الجودة أولا وأخيرا.

وتضمّ العروض العربية المشاركة في المهرجان "نهارات علول" من الإمارات، و"صفر القطار" من تونس، و"قلب الحدث" من العراق، و"الجميلات" من الجزائر، و"الأخيلة" من السودان. وتدور أحداث مسرحية "نهارات علول" حول شاب ينتمي إلى فئة الحرافيش "علول"، الذي يحاول إنقاذ حبيبته "علاية" من براثن حارس القاضي، فيصاب "علول" برصاصة الحارس التي لا تتمكن من قتله، فتتحول الرصاصة إلى قطعة حديدية ميتة تدور في جسد "علول" فتدفعه تارة للضحك وتارة إلى التفكير وتارة إلى العشق، وتارة أخرى تكون في ذراعيه وتارة في ساقيه حتى يصل خبر هذه المعجزة إلى الحرافيش، فيعتقدون بأن ما حدث خروج عن المألوف وهو أشبه بالسحر ليستفيد "علول" من تلك الخرافة في حربه ضد المتسلطين.

وتشارك من الأردن مسرحيات "على الخشب" من إخراج زيد خليل، و"مارينا بينيدا" من إخراج حسين نافع، و"هملت" من إخراج عبد الصمد البصول، و"النجمة والهيكل" من إخراج خالد الطريفي، و"الحلاج" لفراس الريموني، و"صدى الصحراء" من إخراج عبدالكريم الجراح و"حارس النبوءة" لفراس المصري.

وتدور أحداث مسرحية "حارس النبوءة" حول الإنسان ومدى إيمانه واقتناعه بالغيبيات، ومدى تأثيرها على حياته اليومية، فيصبح الإنسان مشغولا بأوهام ومعتقدات تسيطر على أفكاره وحواسه، ويصبح أسيرا كالمسجون يبحث عن حريته، ويحاول الوصول إليها لكنه لا يستطيع، لأنه يعيش في سجن كبير وهذا السجن يعيش في داخله.

وأطلقت وزارة الثقافة الأردنية مشروع خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني الذي يسعى إلى تعريف الجيل الجديد بالجهود الإبداعية للرواد الأوائل في حقل الثقافة المسرحية.

وقال أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني أن حفظ وأرشفة ذاكرة المسرح الأردني يجري بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين، وتمّ خلالها إصدار موسوعة تحوي كل ما كتب عن الأعمال المسرحية التي قدمت خلال 22 عاما في دورات مهرجان المسرح الأردني المتعاقبة.

وستتمّ أرشفة الأعمال المسرحية وتحويلها على أقراص إلكترونية يمكن الرجوع إليها من قبل النقاد والمهتمين والباحثين والدارسين الأردنيين والعرب والعالميين.

16