مهرجان برلين يكرّم فرانشيسكو روسي

الثلاثاء 2015/01/20
أفلام روسي تعدّ كلاسيكيات سينمائية ذات صبغة سياسية

برلين – يكرم مهرجان برلين السينمائي الشهر المقبل المخرج الإيطالي فرانشيسكو روسي الذي وافته المنية مؤخرا، عن عمر ناهز 92 عاما، والذي كان إحدى الشخصيات الرائدة في السينما الأوروبية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وأعلن المهرجان أنه يعتزم أن يعرض الفيلم الروسي المناهض للحرب “يوميني كونترو” أو “منذ عدة حروب مضت” في برنامج “البرليناله” الشهر المقبل.

وفيلم “يوميني كونترو” الذي تم تصويره عام 1970، تدور أحداثه على الجبهة النمساوية الإيطالية الجبلية خلال الحرب العالمية.

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك: “إن فقدان فرانشيسكو روسي هو فقدان لمخرج متميز، فأفلام روسي بما تحويه من قوة تفجيرية، لا تزال مقنعة حتى اليوم، وتعد أعماله كلاسيكيات سينمائية ذات صبغة سياسية”.

وفاز روسي الناقد للحياة الاقتصادية والسياسية الإيطالية، بسلسلة من الجوائز الكبرى، من بينها جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1972 عن فيلم “قضية ماتي” أو “ذا ماتي أفير”.

وفاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية في عام 1963 عن فيلم “هاندز أوفر ذا سيتي” وهو عن الفساد السياسي في مدينة نابولي، وفاز مرة أخرى بذات الجائزة في عام 2012 عن مجمل أعماله في السينما.

وكان مهرجان برلين قد خصص عام 2008 لتكريم أعمال فرانشيسكو روسي، حيث عرض 13 فيلما من أفلامه. وقد تم تكريم روسي بجوائز عن مجمل مشواره الفني من قبل مهرجاني برلين وفينيسيا السينمائيين.

16