مهرجان بوقرنين الدولي دون عروض موسيقية دولية في دورته الأربعين

سهرات فنية متنوعة من العروض المسرحية والموسيقية يحييها نجوم الفن التونسيون، في غياب تام للفنانين العرب والأجانب.
الخميس 2019/07/11
لطفي بوشناق سيغني من سجله التونسي والعربي في بوقرنين

“بوقرنين للفنون التشكيلية” و”بوقرنين للثقافة البيئية” هو جديد الدورة الـ40 لمهرجان بوقرنين الدولي الذي انطلق مساء الأربعاء، بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، مقترحا على جمهوره 26 سهرة فنية بين عروض مسرحية وأخرى موسيقية لعدد من نجوم الفن في تونس على غرار لطفي بوشناق وحسّان الدوس وفناني الراب في غياب تام للفنانين العرب والأجانب، وهو المهرجان الدولي.

تونس – انطلق مساء الأربعاء مهرجان بوقرنين الدولي (الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس) في دورته الأربعين، والتي تتواصل إلى غاية 15 أغسطس القادم، ومنه تولد دورة أولى للفنون التشكيلية لتكون انطلاقة جديدة للتظاهرات التشكيلية بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، والتي لا تتوفر فيها أروقة خاصة بمثل هذه الفنون، إلاّ لماما.

ويستضيف “بوقرنين للفنون التشكيلية” في دورته الأولى 50 ضيفا من تونس ومن خارجها، وهي المغرب والجزائر ومصر وليبيا والعراق، في لقاء حميمي بين المحترفين والهواة والشباب والأطفال لتبادل الخبرات.

وتمت في هذا الخصوص برمجة مسابقة مالية لأحسن ثلاثة أعمال فنية عن طريق لجنة مختصة تجمع كبار الفنانين التشكيليين، إلى جانب تركيز سوق فن للفنون التشكيلية مباشرة بين الفنان والمواطن، بالإضافة إلى تلوين جداريات بعض أنهج مدينة حمام الأنف الحاضنة للمهرجان وحجارة بحرها بنوعية جديدة من الرسومات، وللطفل نصيب من هذه التظاهرة حيث خصصت هيئة المهرجان يوما تشكيليا خاصا بالطفل مع سهرة ثقافية.

كما سيكون للدورة الأربعين من مهرجان بوقرنين انفتاح أيضا على الثقافة البيئية من خلال الحملات التحسيسية داخل المسرح وخارجه بالشراكة مع جمعيات مدنية ووزارة الفلاحة التونسية.

وانطلق المهرجان مساء الأربعاء بكرنفال بوقرنين الذي جاب شوارع حمام الأنف، ليكون الافتتاح الرسمي مساء الخميس، من خلال عرض موسيقي للفنانة التونسية عايدة النياطي، يليه عرض “الزيارة” الصوفي لسامي اللجمي، فعرض للنجم التونسي والعربي لطفي بوشناق وآخر أوبرالي-مُتونس لحسّان الدوس وأيضا عروض غنائية لكل من منال عمارة وشيرين اللجمي وشريف علوي وأيمن لسيق، علاوة على عروض الراب التونسي لكل من “سمارا” و”سنفرة” و”أرماستا وكافون” في عرض مشترك بينهما، ليختتم المهرجان بعرض غنائي موسيقي لرحاب الصغير في الخامس عشر من أغسطس القادم.

كما تحضر عروض “الستاند آب” بقوة في بوقرنين في نسخته الأربعين، وذلك لكل من الثنائي فيصل الحضيري ورانية التومي، وبسام الحمراوي وكريم الغربي، وأيضا عرض “وان مان شو” (مسرح الممثل الواحد) للطفي العبدلي وآخر لنضال السعدي وثالث لوجيهة الجندوبي وغيرها من العروض التونسية الخالصة.

والملاحظ في برمجة مهرجان بوقرنين الدولي في دورته الأربعين أن جميع عروضه جاءت تونسية مئة بالمئة، وهو الدولي، وعن ذلك قال مدير المهرجان عمر بوجمعة “الميزانية المحدودة للمهرجان حالت دون إمكانية استضافة نجوم أجانب على خشبة مهرجان بوقرنين في نسخته الأربعين”، مؤكدا أنه كان اتصل بالفنان المصري هاني شاكر لكنه اشترط مبلغ 25 ألف دولار، “وهو مبلغ مرتفع جدا، خاصة في مقابل انهيار العملة التونسية”.

أوبرا مُتونسة يقترحها حسان الدوس على جمهور بوقرنين
أوبرا مُتونسة يقترحها حسان الدوس على جمهور بوقرنين

 

16