مهرجان ثقافي عربي/ إيطالي في ميلانو يستكشف الذات في الآخر

الجمعة 2017/02/10
عدد كبير من الفعاليات الثقافية والفنية تصاحب المؤتمر

ميلانو (إيطاليا)- ينعقد في الفترة من 9 إلى 11 من مارس المقبل، المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية وثقافاتها، والذي تنظمه الجامعة الكاثوليكية بمدينة ميلانو بإيطاليا، وسوف يشارك في المؤتمر شعراء وروائيون وباحثون ومبدعون من 9 دول عربية، إلى جانب عدد من الباحثين والمستشرقين من فرنسا والنمسا وإسبانيا وإيطاليا، كما يصاحب المؤتمرَ عدد كبير من الفعاليات الثقافية والفنية.

ولأول مرة هذا العام ينطلق معرض الكتاب العربي مصاحبا لفعاليات المؤتمر، بمشاركة عدد كبير من دور النشر العربية والأوروبية، والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر، المكرس بالكامل للغة والثقافة العربيتين، هو الوحيد من نوعه في إيطاليا، والأكبر على الإطلاق في أوروبا، وقد انطلق منذ 3 سنوات بمبادرة من الأستاذ وائل فاروق. يقول وائل فاروق أستاذ الأدب العربي بالجامعة الكاثوليكية في ميلانو “يحمل المؤتمر هذا العام عنوان ‘العرب وأوروبا: تمازج الثقافات‘، ويسعى في دورته هذه إلى استكشاف المكون العربي في الثقافة الأوروبية، والمكون الأوروبي في الثقافة العربية في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية، فالتعددية الثقافية التي تمثل اليوم قيمة حاكمة في المجتمع المعاصر”.

وتتوزع فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، حيث تبدأ في 9 مارس بالجلسة الافتتاحية بعنوان “المثاقفة: تجارب التراث وآفاق المستقبل”، ويشارك فيها كل من كريس تينا دانكونا بورقة بعنوان “العلم والفلسفة، الجبهة العربية اللاتينية”، ويقدم الناقد المصري صلاح فضل مداخلته “التجربة الأندلسية”، ويعقبه الناقد المغربي محمد برادة بورقة “نحو مثاقفة ذات أفق إنساني مشترك”. فيما تحمل فعاليات اليوم الثاني عنوان “المثاقفة: تحديات الواقع”، ويشارك فيها النقاد خلدون الشمعة، بورقة” المركزية الأوروبية وقضايا المثاقفة”، وإلهام بوطوب بورقتها “الأنا العربية – الآخر الغربي: قضية قديمة جديدة”، ومحمد قباني “التبادل الثقافي، حقيقة واقعية وتاريخية”.

المؤتمر مكرس بالكامل للغة والثقافة العربيتين، هو الوحيد من نوعه في إيطاليا، والأكبر على الإطلاق في أوروبا

وتنعقد الجلسة البحثية الثانية لفعاليات اليوم الثاني من المؤتمر بعنوان “الترجمة: الهوية في المثاقفة”، ويشارك فيها النقاد: خيري دومة بورقة بحثية بعنوان “قصة روبنسون كروزو، البداية المجهولة لترجمة الرواية الأوروبية إلى العربية”، ورشا عبد الله بـ”أزمة ترجمة المصطلحات في العلوم الإنسانية”، والإيطالية إيلينا بياجي بـ”القبض على الجذور، ترجمة التصوف باجتياز لغته”، وتقدم الجلسة الباحثة الإيطالية سيلفيا لودي بعنوان “أنا المؤلف بين لغتين، الترجمة الذاتية من العربية إلى اللغات الأوروبية”.

وتنعقد بعدها جلسة شهادات لعدد من الكتاب العرب بعنوان “التعددية في فضاء الذات، شهادات”، ويشارك فيها كل من الكاتب الأردني إلياس فركوح، والروائي العراقي صمويل شمعون، والشاعرة المصرية المقيمة في باريس صفاء فتحي. كما يشهد اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر جلسة مسائية بعنوان “أدب الرحلة، جغرافيا المثاقفة”، يشارك فيها كل من نوري الجراح وكلاوديا ماريا تريسسو وعاصم الباشا، تعقبها جلسة بعنوان “أخيلة المثاقفة: الفنون”، يشارك بها كل من أبوزيدون حنوش وناصر عراق وفوزي كريم وطلعت شاهين.

أما اليوم الأخير من فعاليات المؤتمر فسوف يشهد جلسة صباحية تتمحور حول “صورة العربي في الإعلام الغربي”، يشارك فيها كل من رئيس التلفزيون الإيطالي، مونيكا ماجتوني، وصمويل شمعون، رئيس تحرير مجلة بانيبال، ونوري الجراح، رئيس تحرير مجلة الجديد اللندنية، وسيد محمود رئيس تحرير جريدة القاهرة المصرية. وتنعقد الجلسة الثانية لليوم الأخير الموسومة بـ”أخيلة المثاقفة: السرد”، ويشارك فيها كل من منتصر القفاش وأحمد عبداللطيف وأماني فؤاد، تعقبها جلسة مسائية بعنوان “أخيلة المثاقفة: الشعر والبلاغة”، ويشارك فيها الباحث الإسباني أنخل جتيندا بورقة “تأثير الشعر العربي على جيل 27 في الشعر الإسباني”، ويقدم عبدالرحمن بسيسو ورقته البحثية “الأدب الأوروبي مصدراً لأقنعة الشعر العربي”.

أما الناقد عماد عبداللطيف فيتساءل في ورقته النقدية “ما الذي يمكن أن تقدمه البلاغة العربية للبلاغة الغربية المعاصرة؟”. كما سيشهد اليوم الختامي للمؤتمر جلسة أخرى احتفاء بأنطولوجيا الشعر المصري المعاصر بعنوان “ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ”، يشارك فيها كل من الشعراء المصريين: أحمد يماني وصفاء فتحي وعماد فؤاد، وتختتم فعاليات المؤتمر البحثية بأمسية شعرية يشارك بها كل من الشعراء: صفاء فتحي و نوري الجراح وفوزي كريم وحنان عاد وغياث المدهون.

15