مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بـ10 أعوام على ولادته

الثلاثاء 2016/10/04
منصة لاكتشاف المواهب

دبي - أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون عن تنظيم نسخة هذا العام من مهرجان دبي لمسرح الشباب، احتفاءً بعشرة أعوام على إنشائه، وذلك من 22 حتى 31 أكتوبر الجاري. وقالت موزة سويدان، مديرة إدارة المشاريع والفعاليات في هيئة دبي للثقافة والفنون “مهرجان دبي لمسرح الشباب يسعى إلى ترسيخ مفاهيم التسامح والسعادة والابتكار والإبداع، وستحرص الفرق المسرحية على إبراز هذه القيم من خلال ما تقدمه من أعمال إبداعية، تخرج فيها من الأنماط التقليدية إلى التقنيات المبتكرة”.

وعلاوة على ذلك، يسهم المهرجان في توفير منصة لاكتشاف أصحاب المواهب الوطنية والمقيمة، وإبراز إمكانياتهم وتطويرها لمواصلة المسيرة الفنية في هذا المجال، كما أن المهرجان يهدف إلى تطوير المنتج الثقافي والفني وتعزيزه للأجيال القادمة والارتقاء بالجوائز الثقافية والفنية في إمارة دبي.

وأضافت سويدان “لا يسعنا سوى الإعراب عن بالغ فخرنا بوصول مهرجان دبي لمسرح الشباب إلى نسخته العاشرة هذا العام، والاستفادة من النجاحات التي تحققت على مدار السنوات التسع الماضية. ومن أهمها وضع دبي في صدارة مشهد مسرح الشباب عربياً”.

ومن خلال استعراض الأرقام في الدورات السابقة، تظهر زيادة عدد الفنانين من الشباب في المجال المسرحي، وقدرة المهرجان على استقطاب المواهب الجديدة من الفرق المسرحية، وما يُقدّم من أعمال في جميع مجالات الفنون الأدائية. وبفضل هذا الحدث، أمكن رفد القطاع المسرحي بالكثير من الوجوه الجديدة، وتشجيع الشباب على الانخراط في هذا المجال.

وإلى جانب استحداث الجوائز للمواهب الجديدة في مختلف المجالات المسرحية، تكرم سنويا شخصية مسرحية إماراتية أو أكثر من رواد المسرح، بهدف تقديم نموذج يحتذي به الشباب، بعد التعريف بمسيراتهم وإنجازاتهم الفنية، وأبرز المحطات في حياتهم الشخصية.

من جهتها قالت فاطمة الجلاف، رئيسه اللجنة المنظمة لمهرجان دبي لمسرح الشباب، أخصائية أولى في دعم الثقافي لدى هيئة دبي للثقافة والفنون “من أهم الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها في كل دورة من دورات المهرجان، استقطاب الوجوه الشابة الجديدة، وتوفير الدعم اللازم لها لإثبات وجودها على الساحة الأدائية من خلال متابعة الأعمال التي تقدمها الفرق المسرحية. ومن شأن هذا الحدث أن يوفر لهم فرصاً ثمينة لتمكينهم وتطوير قدراتهم، وحث الفرق القائمة على تبني المواهب، بما يضمن مواصلتها لهذا الطريق. وسنعمل مع مختلف الأطراف ذات الصلة على إعداد برامج مدروسة بعد انتهاء المهرجان”.

وسيكون المهرجان المنصة المثلى للمواهب المسرحية الطموحة من المخرجين والكتّاب والممثلين الشباب، وفنيي خشبة المسرح، ومصممي الملابس والإكسسوارات، وفنيي الإضاءة، وفناني الماكياج، حيث سيشارك هؤلاء في برنامج متكامل موجّه لتعزيز معرفتهم بالأوجه المتنوعة التي تنطوي عليها عملية الإنتاج المسرحي.

15