مهرجان دلما البحري يجذب الإماراتيين والسياح

إقبال كبير على المهرجان في دورته الثالثة للاستمتاع بمختلف الفعاليات الفلكلورية والترفيهية والرياضية والمسابقات في كرنفال تراثي يجسد قيم التراث الأصيل ومكانته الرفيعة في الإمارات.
الأحد 2019/10/20
حدث سنوي يخاطب الكبار والصغار

توسيع القرية التراثية ضمن دورة مهرجان دلما البحري الثالثة استقطب أعدادا متزايدة من الأهالي والسياح، للاستمتاع بالفعاليات الفلكلورية والترفيهية والرياضية وبالمسابقات المجسدة للاعتزاز بالتراث.

أبوظبي – شهدت القرية التراثية المقامة ضمن فعاليات سباق مهرجان دلما البحري الثالث إقبالا كبيرا من أهالي الجزيرة من جميع الأعمار.

وتواصل المحامل الشراعية المشاركة في سباق مهرجان دلما التاريخي الذي انطلقت فعالياته، الخميس الماضي، وتستمر حتى الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الحالي، توافدها على الجزيرة حيث بدأت في الوصول إلى الميناء وقبل انطلاق السباق بثلاثة أيام.

ونقلت اللجنة العليا المنظمة لسباق مهرجان دلما التاريخي الثالث للمسافات الطويلة مقر القرية التراثية بالجزيرة التاريخية لتتواجد على شاطئ البحر مباشرة في المنطقة التي تقع بين الميناء وقاعة الأعراس بدلا من منطقة مواقف الميناء، وذلك في إطار سعيها لمشاركة أكبر عدد ممكن من الضيوف، لاسيما بعد أن تمت زيادة مساحة القرية لتبلغ 12500 متر مربع.

وخصصت اللجنة جوائز مالية قيمة للفائزين في المسابقات لتحفيز المشاركين على التواجد والتفاعل مع الحدث، بالإضافة إلى أنها قررت رفع عدد السيارات التي تم تخصيصها للفائزين من ثلاث سيارات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى خمس سيارات لأصحاب المراكز الخمسة الأولى إضافة إلى الجوائز المالية التي يحصل عليها صاحب كل مركز.

وقال عيسى سيف المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، “يهدف المهرجان إلى المحافظة على التراث البحري المحلي والحفاظ على الهوية الوطنية وتعميق استراتيجية صون التراث الإماراتي وتعريف الجمهور من المواطنين والمقيمين والسياح بأهمية التراث البحري وتراث الجزر الإماراتية وتشجيع المجتمع المحلي ودعم الأسر المنتجة وإنعاش السوق المحلي للجزيرة”.

وتحفل القرية التراثية بالعديد من الفعاليات التي تخدم جميع أفراد العائلة، إلى جانب مسابقات “الكايت سيرف” التي تقام للمرة الأولى وكذلك كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية ومسابقات شد الحبل، والدرّاجات الهوائية إضافة إلى المسابقات التراثية مثل صيد السمك والكيرم.

وأكد عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن الإقبال على قرية سباق دلما أكثر من رائع، مشيرا إلى أن أجمل ما في المشهد هو تواجد جميع الأعمار ومختلف الفئات. وأوضح أن الفعاليات الجديدة لفتت الأنظار بشدة وعلى رأسها المسابقات الرياضية وكذلك مسابقة صيد الأسماك التي يشارك فيها عدد كبير من عشاق البحر.

وشدد على أن الإقبال لم يقتصر على أهالي الجزيرة فقط ولكن هناك عددا من السياح الذين جاؤوا للاستمتاع بالحدث وكذلك المشاركة في مسابقة الكايت سيرف التي حضرت للمرة الأولى ووجدت ترحيبا كبيرا من الجميع.

وتضم القرية أيضا سوقا شعبيا، وباحة للمطاعم والأكشاك والمعرض البحري، إلى جانب الفعاليات النسائية مثل الأزياء التراثية وكذلك الطبخ وصناعة التلي والخوص من أجل تواجد الجميع بداية من الأطفال مرورا بالشباب وانتهاء بالآباء والأمهات.

وأشار القبيسي إلى أن مهرجان سباق دلما أصبح بمثابة العيد الذي ينتظره عشاق المهرجان التراثي البحري بشكل عام وأهل الجزيرة بشكل خاص لما فيه من زخم ونشاطات رياضية وتراثية متعددة يستمتع بها الصغير والكبير معا.

وقال أحمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، “مهرجان سباق دلما.. بات يمثل مناسبة سنوية تراثية يترقبها الجميع.. أهالي دلما أعربوا عن فرحتهم وارتياحهم لعودة الكرنفال التراثي الذي يجسد قيم التراث الأصيل ومكانته الرفيعة في الإمارات”.

24