مهرجان رم للمسرح الأردني يفتح باب الترشح لدورة ثالثة

من شروط المشاركة في المهرجان أن لا يخالف العمل المسرحي المرشح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا يحمل أفكارا تهدف إلى تمجيد أو نشر الازدراء والتحقير والنزعات العنصرية.
الاثنين 2020/03/16
المسرح الأردني يكتشف فضاءات جمالية جديدة

أعلنت اللجنة العليا التنفيذية للدورة الثالثة لمهرجان رم للمسرح الأردني عن فتح باب الترشح للاستفادة من دعم الأعمال المسرحية المنجزة سنة 2020 والقابلة للعرض، وذلك في الدورة الثالثة للمهرجان التي ستنعقد في الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2020.

تقيم المهرجان وزارة الثقافة الأردنية ونقابة الفنانين الأردنيين بدعم من الهيئة العربية للمسرح، تنفيذا لمبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، بتنظيم مهرجانات مسرحية وطنية في الدول العربية، وفي إطار تفعيل الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية التي أعدتها الهيئة والرامية إلى تنمية الفن المسرحي في الوطن العربي.

يهدف المهرجان، الذي يشتمل على الأعمال المسرحية المنتجة محليا فقط ما بين دورتيه الثانية والثالثة، إلى الإسهام في تنمية المنجز المسرحي الأردني، واكتشاف فضاءات جمالية مبتكرة تستند إلى معالجات فنية معاصرة، وتحفيز المسرحيين الأردنيين لإبراز إبداعاتهم في تقديم موضوعات مسرحية تحمل في مضامينها التنوير والتغيير، وتعالج قضايا الأمة والإنسانية، ورفع مستوى الذائقة الفنية لدى الجمهور الأردني، ونشر الثقافة المسرحية، وإعلاء روح المواطنة والتسامح عن طريق التعبير المسرحي، وتكريس روح المنافسة والتفاعل الإيجابي بين المسرحيين الأردنيين، فضلا عن تقديم حصاد الموسم السنوي للمسرح الأردني من خلال اختيار أجود الأعمال المسرحية وعرضها.

ويفتح المهرجان مجال المشاركة للفرق المسرحية المسجلة في وزارة الثقافة، وللمخرجين أصحاب الأعمال المسرحية المنجزة والقابلة للعرض، شريطة التقيد بالآليات والشروط المحددة، ومنها التزام  مسؤولي العمل المسرحي بالشروط الواردة في اللائحة المنظمة للمهرجان والاستمارة الخاصة بالمشاركة، وأن يكون العمل المسرحي المرشح جاهزا كليا ومنتجا بين دورتي المهرجان الثانية والثالثة، ولم يحصل على تمويل إنتاج بالكامل من أي جهة أخرى، وألاّ يكون عرضا مونودراميا أو عرضا موجها للأطفال، ولا تقل مدته عن 45 دقيقة، ولا يخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أو يحمل أفكارا تهدف إلى تمجيد أو نشر الازدراء والتحقير والنزعات العنصرية.

المهرجان يهدف إلى تنمية المنجز المسرحي الأردني واكتشاف فضاءات جمالية مبتكرة تستند إلى معالجات فنية معاصرة

 كما يجب أن يلتزم المسؤولون عن العمل المسرحي المرشح بحفظ الحقوق الفكرية والمادية لكل المشاركين في العمل المسرحي وفق القوانين المعمول بها في المملكة الأردنية الهاشمية، والمشاركة في الندوة التطبيقية الخاصة بمناقشة عملهم، والتقيد بالبرنامج الفني للمهرجان الذي تضعه اللجنة العليا التنفيذية وإدارة المهرجان، وخاصة ما يتعلق بجدول العروض، واحترام قرارات لجنة المشاهدة، ولجنة التحكيم التي تبقى غير قابلة للطعن، وتقديم عرضين اثنين خلال فترة شهرين من انتهاء المهرجان، تحدد اللجنة العليا التنفيذية موعدهما، والحفاظ على الحق المعنوي والأدبي للهيئة العربية للمسرح، ووزارة الثقافة، ونقابة الفنانين الأردنيين في حال تقديم العرض خارج المهرجان ولفائدة جهات أخرى.

وأكدت اللجنة العليا التنفيذية للمهرجان في بيانها أنها ستشكل لجنة للمشاهدة، تتكون من ثلاثة أعضاء من ذوي الاختصاص في مجال المسرح، تشرف على معاينة الأعمال المسرحية واختيارها، ولا يجوز لأي واحد من أعضائها أن يكون طرفا في أي عمل من الأعمال المسرحية المرشحة للمشاهدة بشكل مباشر أو غير مباشر، وتكون مهام اللجنة مشاهدة الأعمال المسرحية المرشحة للدخول إلى المهرجان وفق برنامج تعده لهذا الغرض مدته عشرة أيام، بالتنسيق مع مدير المهرجان ومسؤولي الأعمال المسرحية، واختيار الأعمال المسرحية الجاهزة للعرض كليا، وتصنيفها حسب المستويات التالية:

المستوى الأول من الأعمال في حدود ثمانية أعمال، كحد أعلى، تتوفر فيها الشروط ومعايير الجودة للتأهل إلى مسابقة المهرجان والحصول على دعم مالي. المستوى الثاني من الأعمال في حدود عشرة أعمال، كحد أعلى، لا تصل إلى مستوى جودة أعمال المستوى الأول، وتحصل على دعم مالي فقط دون المشاركة في المهرجان، أما المستوى الثالث من الأعمال فهي التي لا تشارك بالمهرجان، ولا تحصل على الدعم المالي لعدم توفر الشروط ومعايير الجودة الفنية.

وأوضح بيان اللجنة العليا التنفيذية للمهرجان أن الأعمال التي ستشارك في المهرجان تتنافس على جوائز الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثل دور أول، أفضل ممثلة دور أول، أفضل ممثل دور ثان، أفضل ممثلة دور ثان، أفضل تأليف موسيقي ومؤثرات صوتية، أفضل سينوغرافيا، أفضل تأليف مسرحي محلي، أفضل إخراج مسرحي، وأفضل عرض مسرحي، ولن تحجب أي جائزة، ولا تقبل المناصفة. كما سيُمنح كل فائز أيقونة خاصة بالجائزة تحمل اسم المهرجان وتاريخه، وأسماء الشركاء الثلاثة الذين ينظمونه، شهادة تقديرية موقعة من طرف الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين، إضافة إلى أن كل عمل مسرحي سيحصل على شهادة مشاركة في المهرجان.

17