مهرجان سينمائي في بيروت يحارب التطرف

الجمعة 2015/03/13
أفلام تحاكي واقع المنطقة من الناحية الفنية بعيدا عن الاصطفاف السياسي

بيروت - انطلق في العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الخميس 12 مارس الجاري، “مهرجان أيام بيروت السينمائية”، في دورته الثامنة، مستضيفا عددا من الأفلام العربية التي تحاكي “واقع المنطقة” من الناحية الفنية بعيدا عن الاصطفاف السياسي.

ويستمرّ المهرجان الذي تنظمه الجمعية الثقافية للسينما “بيروت دي سي” إلى غاية 21 مارس الجاري في عدد من دور سينما ببيروت، تحت عنوان “السينما والدين”، مركزا على الأحداث السورية من خلال 6 أفلام تحاكي واقع سوريا المأساوي، أبرزها “سلّم إلى دمشق” للمخرج محمد ملص، و”ماء الفضّة” لأسامة محمد ووييم سيماف باديركسن.

وأشارت إليان الراهب من مؤسّسي “بيروت دي سي”، وتشغل منصب المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي “أيام بيروت السينمائية” منذ العام 2002، إلى أن المهرجان “يستقبل عادة أفلاما عربية تتحدّث عن أوضاع المنطقة، من وجهة نظر المخرجين، وبطريقة إبداعية”، لافتة إلى أن “الثيمة الأساسية للمهرجان هذا العام: السينما والدين”.

وأوضحت الراهب أن “بيروت دي سي” تسعى هذا العام إلى “تسليط الضوء على الجهود المبذولة من أجل محاربة التطرف والاضطهاد المنتشر في الشرق الأوسط من خلال السينما والثقافة”.

وافتتح المهرجان أمس بالفيلم الموريتاني “تمبكتو” للمخرج عبدالرحمن سيساكو مشيرة إلى أن “هذا العام سيجمع مخرجين ومنتجين من العالم العربي بخبراء ومختصين عالميين، بهدف إفساح المجال لعملية تبادل ثقافي وتشجيع الإنتاج المشترك”.

16