مهرجان سينما الهواة بقليبية التونسية يطفئ شمعته الخمسين

الجمعة 2014/08/22
مهرجان قليبية الدولي في تونس فرصة لعرض الأعمال السينمائية للهواة

تونس- بدأ مهرجان قليبية الدولي لفيلم الهواة “فيفاك” بتونس إحتفاءه بالذكرى الخمسين لتأسيسه يوم الأحد 17 أغسطس الجاري، من خلال عروض أفلام لهواة من العالم في دورته الحالية وهي التاسعة والعشرون.

تأسس المهرجان عام 1964 وأقيم في البداية ليتم التبادل كل عام بين مهرجان وطني ومهرجان دولي، وهذا معناه أن العام الحالي 2014، كان يفترض أن يمثل الدورة الـ50 للمهرجان الدولي، لكنه بالفعل يمثل الدورة الـ29 فقط.

وقبيل الافتتاح ليل الأحد أقيمت عروض على الشاطئ لموسيقيين قبل عرض الفيلم الفرنسي “من الجيد أن تكون مجنونا”، وهو عبارة عن تعاون بين المخرج أنطون لوباج والفنان بلال البوريني الفرنسي الجزائري بمنشأة “زو بروجكت”. ويوثق الفيلم لرحلة من فرنسا إلى فلاديفوستوك في روسيا. وتوفي الفنان بمنشأة “زو بروجكت” وقد ترك أعمالا فنية على طول طريق الرحلة التي استغرقت أربعة أشهر في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

وقالت مريم الصردي مديرة المهرجان الدولي لفيلم الهواة “فيفاك” في قليبية ورئيسة الجمعية التونسية للهواة: “إن أكثر من ألف مشاهد احتشدوا في قاعة سينما مفتوحة بقليبية لمشاهدة الفيلم”. وقد عرض في المسابقة الدولية 36 فيلما من لبنان والبرازيل وإيران وألمانيا وغيرها، وتقام بالتزامن معها مسابقة محلية تعرض فيها أعمال لسينمائيين تونسيين.

ويرى مراقبون للمهرجان أن ظروف الإنتاج في تونس لا تزال غير مواتية. فقد قال أحد هواة السينما التونسيين: “المواهب موجودة، لكن الإمكانات محدودة ومواد الإنتاج قليلة، فهي العائق الدائم لسينما الهواة، حتى الجامعة التونسية لسينما الهواة مازالت تعاني إلى حدّ الآن من قلة توفر الإمكانات المادية”.

وقال عمر بالواعر طالب في الطب وعاشق للسينما ينشط بنادي سينما حمام الغزاز المدينة المجاورة لمدينة قليبية والتابعتين لمحافظة نابل التونسية: “ظروف إنتاج فيلم في نادينا صعبة جدا، حيث لدينا مقر نادي سينمائيين هواة غير مجهز بما يتطلبه النشاط بالشكل اللائق، فالنور الكهربائي لا توفر أحيانا، ما يضطرنا أحيانا لاقتراض سلك كهربائي، من بعض المؤمنين من الجيران بما نفعل، كي نتمكن من إنتاج ما نريد”. هذا ويستمر المهرجان حتى يوم غد السبت 23 أغسطس الجاري، حيث يختتم بحفل موسيقي في قلعة قليبية الأثرية.

16