مهرجان "سينما فن" بقابس يدعم الأفلام العربية المستقلة

مشاركة خمسين فيلما من بينها 22 فيلما تتنافس في المسابقات الرسمية الثلاث، وتقديم ورشات لعدد من العروض للفنون المعاصرة وللواقع الافتراضي.
الثلاثاء 2019/04/16
"ليل خارجي" من أفلام الشباب المستقلة

قابس (تونس) - تتواصل فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي للفن السابع “سينما فن” بمدينة قابس التونسية، بمشاركة نجوم عرب من بينهم: إلهام شاهين وهند صبري وهالة لطفي.

وقال الناطق الرسمي للمهرجان الواثق بالله شاكير عن فلسفة التظاهرة، إنها تسعى إلى الخروج بالفعاليات من قاعة السينما لفضاءات أوسع، تعيد إحياء تقاليد الفن السابع بمدن محافظة قابس في مرحلة أولى قبل أن ينطلق إلى فضاء أرحب، مشدّدا على أن المهرجان هو كذلك فرصة للتدريب، من خلال ورشة “ماستر كلاس” في إدارة التصوير يديرها كل من سفيان الفاني وأمين المسعدي، و“ماستر كلاس” في إدارة الممثل تشرف عليها هند صبري.

وأوضحت المندوبة العامة لمهرجان “قابس سينما فن”، فاطمة الشريف، أن المهرجان ولد في قابس ويتطلع أن تكون قوته في جمهوره، خاصة وأنه منفتح على خيارات فنية ثرية، تجمع عددا من الفنون منها السينما، والفنون المعاصرة والواقع الافتراضي.

وافتتحت هذه الدورة عروضها بفيلم “ليل خارجي” للمخرج المصري أحمد سيد عبدالله، ويعكس هذا الاختيار، وفق القائمين على المهرجان، الخط السينمائي للتظاهرة الداعم للأفلام العربية المستقلة، خاصة وأن أحمد عبدالله السيد يعتبر من أهم مُخرجي سينما الشباب المستقلة في المنطقة العربية، وسبق وتوّج بالتانيت الذهبي لأيام قرطاج السينمائية بفيلم “ميكروفون” (2010).

“وليل خارجي” فيلم عن تناقضات الحياة في مدينة ساحرة، موجعة وحالمة، تلتقي شخصياته في ظروف غير متوقعة وتتقاطع مصائرها في مغامرة تكشف الكثير عن الذات والآخر.

ويشارك في هذه الدورة من المهرجان 50 فيلما، من بينها 22 فيلما تتنافس في المسابقات الرسمية الثلاث، الفيلم الروائي الطويل والفيلم الوثائقي الطويل والفيلم القصير.

وتتكون لجنة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة من المخرجة المصرية هالة لطفي والسينمائي الإيطالي أدريانو فيليريو والممثلة التونسية نجوى زهير. أما لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية فتضم السينمائي العراقي عباس فاضل والمخرج المصري محمد رشاد والممثلة التونسية بية مظفر.

وعن مقاييس اختيار الأفلام، أكد المدير الفني لمهرجان “قابس سينما فن”، سامي التليلي، أن السينماءات العربية تعيش اليوم مخاضا كبيرا وتطورا على مستوى الكتابة السينمائية، وعلى المهرجان مواكبة هذه التعابير الفنية البديلة، من خلال برمجة تطرح تجارب قادرة على خلق التفاعل بين الجمهور والسينمائيين، الذين سيكونون طرفا في هذه المحاورات على غرار مالك بن إسماعيل وأبوبكر شوقي وريم صالح وأحمد فوزي صالح.

وتُعقَد ضمن فعاليات المهرجان الذي يستمر حتى 18 أبريل الجاري، ندوة دولية حول مستقبل السينما العربية، تناقش المشكلات التي يتعرّض لها العاملون في مجال الفن السابع. كما تقام دورات تدريبية في مجالات التصوير والتمثيل وإدارة الممثل.

كما يقدّم المهرجان إضافة إلى العروض السينمائية والورشات عددا من العروض للفنون المعاصرة وللواقع الافتراضي، من خلال عروض تقام لأول مرة في تونس، والتي تقدّم في منطقة “الكازما” بقابس.

15