مهرجان صيف البحرين: شهر كامل من الموسيقى والرقص

الصالة الثقافية بالمنامة ستكون على موعد مع عروض فنية قادمة من جميع أنحاء العالم، لتقديم تجارب ثقافية متنوعة في مجالات الموسيقى والرقص والمسرح.
الثلاثاء 2019/06/25
راقص صوفي خلال عرض أقيم في نسخة العام الماضي من المهرجان

تواصل هيئة البحرين للثقافة والآثار استعداداتها لإطلاق مهرجان صيف البحرين في نسخته الـ11، وذلك انطلاقا من الخميس في خيمة نخّول قرب قلعة الشيخ سلمان بن أحمد الفاتح بمدينة الرفاع، حيث تحضّر الهيئة لموسم صيف هذا العام برنامجا حافلا بالأنشطة الثقافية موجه لكافة الفئات والأعمار ما بين خيمة نخّول في الرفاع والصالة الثقافية في المنامة.

المنامة- يأتي مهرجان صيف البحرين هذه السنة ضمن برنامج هيئة البحرين للثقافة والآثار للاحتفاء بالمنجزات الإنسانية والحضارية لمملكة البحرين بعنوان “من يوبيل إلى آخر”، ويستمر لمدة شهر كامل انطلاقا من 27 يونيو الجاري وحتى 27 يوليو القادم.

ومن المنتظر أن تكون الصالة الثقافية بالعاصمة البحرينية المنامة على موعد مع عروض فنية قادمة من جميع أنحاء العالم، ستقدم لروّادها تجارب ثقافية متنوعة في مجالات الموسيقى والرقص والمسرح، ففي 28 يونيو الجاري تستضيف الصالة عرضا لفرقة “ستيب أفريقيا” التي ستلهب خشبة الصالة برقصات “البريك دانس” وغيرها من ألوان الرقص الأفريقية التقليدية مع تقديم عناصر غنائية وقصصية وفكاهية.

أما في 11 يوليو القادم فستقام على خشبة الصالة الثقافية مسرحية “رابونزيل”، والتي سيقوم مسرح ميسولا للأطفال بإنتاجها من خلال اختيار حوالي 50 طفلا من البحرين لتمثيلها، حيث سيقوم الأطفال بتقديم العرض المسرحي بعد خضوعهم لسلسلة من ورش العمل التعليمية التي تستهدف مجالات المسرح المختلفة.

ومن المنامة إلى الرفاع، تقدّم هيئة الثقافة والآثار في خيمة نخّول وجهة جديدة لجميع الباحثين عن المتعة والفرح والأجواء الثقافية المميزة، حيث ستقام في الخيمة برامج ملائمة لجميع الأذواق والأعمار تشمل ورش عمل إبداعية لاكتشاف وتنمية المواهب والطاقات لدى زوّار الخيمة الصغار، هذا إضافة إلى عروض مباشرة على مسرح نخّول وسلسلة من الألعاب والأنشطة الترفيهية والرياضية.

فنون لكل الأذواق
فنون لكل الأذواق

وفي سياق متصل أكدت هيئة البحرين للثقافة والآثار، الهيئة المشرفة على تنظيم مهرجان صيف البحرين أن متحف البحرين الوطني، أحد الفضاءات الحاضنة في السنوات الماضية لبعض عروض المهرجان، سجّل ارتفاعا في عدد الزوّار بنسبة 17 بالمئة في الثلث الأول من عام 2019 (يناير وفبراير ومارس وأبريل)، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق 2018، ليتجاوز عدد زوّاره في الفترة المذكورة 41 ألف زائر من مواطنين ومقيمين وزوّار.

وجاء في بلاغ الهيئة “باعتباره المؤسسة الثقافية المعنية بصون وعرض تراث البحرين الغني والمتنوع، والمنصة الأكبر لإبراز فنون وثقافة البحرين والترويج لهما، قدّمت هيئة البحرين للثقافة والآثار في متحف البحرين الوطني منذ انطلاقة عام 2019، والذي تحتفي خلاله بمنجزات المملكة الحضارية بشعار “من يوبيل إلى آخر”، معارض متنوعة منها معرض “الذكرى الثلاثون، نظرة استعادية”، الذي لا يزال يعرض ويبرز تطور العمل المتحفي في المملكة، ومعرض المجوهرات السعودية الذي أغلق أبوابه في أبريل الماضي ومعرض “خمسون عاما من الدبلوماسية” الذي امتد طيلة الأشهر الأربعة الماضية، وإلى جانب ذلك استضاف متحف البحرين الوطني عددا من المحاضرات التي ألقت الضوء على مواضيع ثقافية مختلفة وجذبت عددا كبير ا من المهتمين والمثقفين”.

الجمهور البحريني سيكون على موعد مع عروض فنية قادمة من جميع أنحاء العالم، حيث التجارب الثقافية المتنوعة

ولم يقتصر دور المتحف على ذلك فقط، بل امتد إلى استضافة المهرجانات المختلفة كمهرجان اليابان السينمائي لعام 2019 بدعم من مؤسسة اليابان، وبتعاون ما بين هيئة الثقافة وسفارة اليابان لدى البحرين وفعالية “الطعام ثقافة” التي تقام سنويا على هامش معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية.

كما كان لمتحف البحرين الوطني حضور في أنشطة تدشين الكتب، حيث شهد تدشين كتاب “خالد الشيخ” الفنان البحريني، وكتاب توثيق “الطعام ثقافة” للعام الرابع على التوالي، إلى جانب تدشين النصب الفني “سرب طيور” للفنان خليل الهاشمي، وشهدت قاعات المتحف نشاطا مكثّفا لمجموعة متنوعة ومختلفة من الورش التي جذبت إليها مختلف فئات المجتمع البحريني.

وقد حظيت قاعة المدافن في حلتها الجديدة في متحف البحرين الوطني بإقبال لافت من قبل الزوّار، حيث تعرض في القاعة لأول مرة تقنيات أثرية تحاكي التوجه العام نحو تطويع التكنولوجيا في مختلف المجالات لاسيما المجال المتحفي.

16