مهرجان "طيران الإمارات للآداب" يعزز الحوار بين الكاتب وقارئه

الثلاثاء 2014/03/04
أكثر من 100 كتاب من 24 دولة أجنبية

دبي – تنطلق اليوم الثلاثاء 4 مارس 2014، الدورة السادسة من مهرجان “طيران الإمارات للآداب” في فندق أنتركونتيننتال فيستيفال سيتي في إمارة دبي، بحضور ما يقارب الـ 100 كاتب من 24 دولة عربية وأجنبية، يجتمعون لمناقشة أبحاث وقضايا ضمن مفهوم “التحول”، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، وبالشراكة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة).

يرى كثير من المشتغلين بالثقافة، وتحديداً بالكتاب، أن المهرجان بات من أكبر الاحتفاليات المهتمة والراعية للكلمة المقروءة والمكتوبة والتي تعزز الثقافة العالمية محلياً، تمتد أصداؤه على مدى واسع في الشرق الأوسط، ويحظى بجمهورٍ كبير من مختلف الشرائح الاجتماعية ومختلف الفئات العمرية، إلى جانب أنه يستقطب بفعالياته جميع الجنسيات المتواجدة على أرض الإمارات.

يفتح مهرجان “طيران الإمارات للآداب”، الآفاق أمام المؤلفين والكتّاب للقاء قرائهم على أرض الواقع، ما يجعله بيئة مناسبة حاضنة للأدب، وجسراً ثقافياً لتعزيز التواصل بين الكتاب أنفسهم من جهة، وبين الكاتب والمتلقي من جهةٍ أخرى.

وبالتالي تكون الفرص أمام المهتمين والمختصين، أكبر بكثير، للتجديد والتجريب من خلال اطلاعهم على أعمال غيرهم من الكتاب، وعلى أهم القضايا والإشكاليات لكل بلد من بلدان العالم، حيث يعكس الأدب تفاصيلها بين صفحات الرواية والقصة والشعر والمسرحيات والأبحاث المتعلقة بهذه الأنواع والأجناس، وكل حسب المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي الحاضن له.

يعزز الحدث مبدأ النقاش والحوار كوسيلة لتبادل الخبرات والمعلومات. وقبل كل شيء، حب القراءة والكتابة، بطريقة احتفالية وممتعة تعتمد على مبدأ التفاعل. وهنا دور ورشات العمل المتضمنة في البرنامج، والتي تعتبر تجربة مهمة تسعى إلى كسر الحواجز، والتشجيع على القراءة ومحاولة الكتابة الأدبية، لكل الأعمار.

ينال الأطفال حصة كبيرة من فعاليات المهرجان وورشات العمل فيه، باعتبارهم جيل الناشئة الذي يهتم القائمون على الحدث بإشراكهم في عملية التنمية الثقافية في الحاضر ومن أجل المستقبل.

ولعل هذا ما سيحفز الكتّاب لرسم ملامح شخوصهم بعناية وبحذر، كي لا تتعارض مع الواقع المعيش، على أن تكون بصفات إيجابية تعلّم الطفل الصغير الصح من الخطأ، دون الحاجة إلى تلقينه درساً.

14