مهرجان كان يعرض 29 فيلما من كلاسيكيات السينما

عروض كبيرة من كلاسيكيات السينما ينظمها مهرجان كان السينمائي في دورته الـ72، منها ما يعرض في مناسبات محددة، وأخرى حديثة تتناول تاريخ الفن السينمائي.
الخميس 2019/05/16
عرض خاص لفيلم "الراكب السهل" بمناسبة مرور 50 عاما على إنتاجه

كان (فرنسا)- أصبح من التقاليد المستقرة منذ سنوات، في مهرجانات السينما الدولية، تخصيص قسم لعرض مختارات من كلاسيكيات السينما العالمية، فالمهرجان الحقيقي الذي يريد أن يلعب دورا ثقافيا لا يهتم فقط بعرض أحدث الأفلام، بل يقيم صلة بين الماضي والحاضر، بين السينما وتاريخها، ويتيح لعشاق السينما مشاهدة روائع الأعمال التي دخلت تاريخ السينما وأصبحت من كلاسيكياتها من خلال عروض على الشاشة الكبيرة لنسخ منها، ما تم ترميمه واستعادة رونقه القديم كما عرض للمرة الأولى.

هذا العام ينظم مهرجان كان السينمائي في دورته الـ72 عروضا لعدد كبير (29 فيلما) من كلاسيكيات السينما، منها ما يعرض في مناسبات محددة، ومنها أيضا أفلام حديثة تتناول تاريخ الفن السينمائي من جانب أو آخر، وأفلام عن الأفلام أيضا.

وبمناسبة مرور 25 عاما على العرض الأول لفيلم “مدينة الخوف” (1994) للمخرج الفرنسي آلان بربريان، تعرض نسخة رقمية متقدمة عالية النقاء تم استخلاصها من النيجاتيف الأصلي للفيلم (النسخة السلبية من مقاس 35مم)، كما سيعرض المهرجان ضمن عروض منتصف الليل، نسخة رقمية حديثة من فيلم “اللمعان” الشهير للمخرج الأميركي الراحل ستانلي كوبريك.

وبمناسبة مرور 50 عاما على عرض الفيلم الأميركي “الراكب السهل” (1969) للمخرج جينيس هوبر سيعرض المهرجان نسخة رقمية حديثة من الفيلم الذي حاز على جائزة العمل الأول لمخرجه، وسيحضر العرض بطل الفيلم الممثل بيتر فوندا (79 سنة).

المهرجان الحقيقي الذي يريد أن يلعب دورا ثقافيا لا يهتم فقط بعرض أحدث الأفلام، بل يقيم صلة بين السينما وتاريخها

من أهم الكلاسيكيات التي يشملها قسم “كلاسيكيات كان” كما يطلق عليها، ثلاثة أفلام للمخرج الإسباني الراحل لويس نونويل، اثنان من أهم أفلامه التي أخرجها في المكسيك وهما “الضائعون” (1950)، و”نازارين” (1958) وفيلم “عصر الذهب” (1930) وهو من الإنتاج الفرنسي.

وللمخرج الإيطالي فيتوريو دي سيكا أحد رواد الواقعية الجديدة سيعرض المهرجان فيلمه الشهير “معجزة في ميلانو” (1951) الذي حصل على “السعفة الذهبية” في مهرجان كان تلك السنة، وسيكرم المهرجان ضمن هذا القسم المخرجة الإيطالية لينا فيرتموللر التي قدمت الكثير من الأفلام الهامة وسيعرض فيلمها “الجميلات السبع”.

وسيشاهد الجمهور أيضا في قسم الكلاسيكيات للمخرج التشيكي الشهير ميلوش فورمان الذي رحل العام الماضي، فيلمان، هما “غراميات شقراء” (1965) و”النجدة يا رجال الإطفاء” (1967)، وهما من الأفلام التي اعتبرت تدشينا لحركة السينما التشيكية الجديدة في الستينات.

وإضافة إلى ما سبق يعرض 14 فيلما روائيا طويلا و5 أفلام تسجيلية طويلة، ومن الأفلام الروائية الفيلم الصيني “سارق الحصان” (1986)، والفيلم الأميركي “الأبواب” (1991) لأوليفر ستون، و”قنال” (1956) للمخرج البولندي أندريه فايدا، وفي برنامج الكلاسيكيات فيلم واحد من العالم العربي هو “كاميرا أفريقيا” (أو 25 عاما على السينما الأفريقية) للمخرج التونسي فريد بوغدير.

16