مهرجان كان يكرم شيواوا شجاعا بسعفة الكلب

شيواوا شجاع يحصل على سعفة الكلب عن دوره في فيلم "دوغ مان" المرشح للفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي.
الأحد 2018/05/20
شجاعة في الفيلم وأمام كاميرات كان

كان (فرنسا) - فاز كلب شيواوا صغير بجائزة سعفة الكلب “بالم دوغ” غير الرسمية في مهرجان كان السينمائي الدولي بسبب دوره في فيلم “دوغ مان” الإيطالي الذي يدور حول مربي كلاب يتورط على مضض في عملية سطو.

وخلال أحداث الفيلم الذي أخرجه ماتيو جاروني تحبس عصابة سطو هذا الكلب داخل مبرد حتى يتوقف عن النباح ثم ينقذه بطل الفيلم بعد ذلك.

وتوزع الجائزة غير الرسمية منذ عام 2001 على هامش المهرجان الذي يتنافس فيه عدد من الأفلام على جائزة السعفة الذهبية.

وفيلم “دوغ مان” أحد المنافسين للفوز بالجائزة الرسمية التي ستمنح لأفضل فيلم السبت.

كما فاز فيلم عن مجزرة راحت ضحيتها عائلة في قطاع غزة خلال عملية للجيش الإسرائيلي، بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان السينمائي.

ولجأ المخرج الإيطالي ستيفانو سافونا في فيلمه الوثائقي “طريق سموني” إلى رسوم متحركة لإعادة تشكيل أفظع المشاهد وإرجاع الحياة للقتلى البالغ عددهم 29 فردا من العائلة عينها من بالغين وأطفال.

وتتداخل رسوم بالأبيض والأسود مع مقابلات تحيي ماضيا ثقيل الوطأة وتحل محل المحفوظات. وأكد سافونا الذي تخصص في علم الآثار أن “الرسوم المتحركة تسمح للمرء بطريقة ما بإرجاع الموتى”.

واستغرق العمل على هذا الفيلم الذي قدم في إطار فعاليات “أسبوعي المخرجين” تسع سنوات. وهو يتمحور حول عملية “الرصاص المصبوب” التي شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع المحاصر بين 27 ديسمبر 2008 و18 يناير 2009. واستند المخرج في عمله هذا إلى وثائق للصليب الأحمر والأمم المتحدة وتقارير داخلية للجيش الإسرائيلي.

وأشادت لجنة التحكيم التي يرأسها الفرنسي إيمانويل فينكل بسافونا “منوهة بحصافة آليته ورصانة وجهة نظره وبصيرته الثاقبة وإتقانه تقنية التحريك وجودة أسلوبه السردي”.

وقال سافونا “كان الوضع مأسويا في غزة قبل 25 عاما، وقد تفاقم الوضع. وجلّ ما أردته هو إبراز هؤلاء الأشخاص وإعطائهم الكلمة”.

 هذه النتائج الأولية المعلن عنها، علما وأنه يرجح أن تكون المخرجة اللبنانية نادين لبكي أول مخرجة تفوز في الدورة الـ71 بجائزة السعفة الذهبية، التي منحت مرة واحدة إلى امرأة هي المخرجة النيوزيلندية جاين كامبيون عن فيلم “ذي بيانو” في 1993.

ووصف روبين كولين الناقد في صحيفة ديلي تليغراف البريطانية الفيلم بأنه “اجتماعي واقعي ناجح ” متوقعا له الفوز.

وقالت لبكي، وهي واحدة من ثلاث مخرجات بين 21 اسما يتنافسون على الجائزة، إنها صورت 520 ساعة على مدى ستة أشهر لأن ممثليها الناشئين، وبينهم أطفال كثيرون، ارتجلوا لتحقيق أقصى درجة من درجات الواقعية.

وتجدر الإشارة إلى أن صنع السعفة الذهبية يستغرق أربعين ساعة عمل من جانب خمسة صاغة، وأن اختيار السعفة الذهبية فرض نفسه بسبب شجر النخيل الذي يحيط بالواجهة البحرية في كان وشعار المدينة.

24