مهرجان "كلمات" التونسي جسر ثقافي بين العرب والعالم

الجمعة 2016/04/29
تكريم الشاعر التونسي الراحل محمد الصغير أولاد أحمد

تونس - يقام بالعاصمة التونسية من الـ29 أبريل إلى غاية غرة مايو 2016 مهرجان "كلمات"، الذي تنظمه جمعية "ناس الفن"، في دورته السادسة، ويجمع المهرجان هذا العام ثلة من أبرز المفكرين والشعراء والكتاب التونسيين والعرب والعالميين، نذكر منهم الفيلسوف الفرنسي المثير للجدل ميشال أونفري صاحب الثمانين كتابا، والشاعر السوري المقيم بلندن نوري الجراح، والكاتب الفرنسي فرديريك ميتران وأوليفيي بوافر دارفور والمفكر والشاعر التونسي سليم دولة والشاعرة والمترجمة الإيرانية مريم حيدري، وغيرهم.

وستكرم هذه الدورة من المهرجان الشاعر التونسي الراحل محمد الصغير أولاد أحمد.

هذه الدورة من مهرجان "كلمات"، التي تقام في "فضاء الفن الرابع" بتونس، أرادها منظموها تحية إكبار وتقدير للشاعر التونسي الراحل محمد الصغير أولاد أحمد، الذي كان من المفروض أن يكون من ضيوف الدورة، لكن الموت كان سباقا ليغيّب جسد الشاعر عن هذا الاحتفاء بالكلمات وتحضر روحه وأشعاره.

افتتاح التظاهرة سيكون في قاعة الفن الرابع بالعاصمة تونس الجمعة 29 أبريل الجاري بأمسية أدبية تضم كلا من الشاعر السوري نوري الجراح، والشاعر والمفكر التونسي سليم دولة إضافة إلى الشاعرة الإيرانية مريم حيدري، وينشط الأمسية الصحافي والكاتب التونسي صابر سميح بن عامر.

ويقرأ الجراح في أولى أمسيات المهرجان من ديوانيه الأخيرين "مرثيات أربع" إسطنبول 2016، و"قارب إلى ليسبوس" ميلانو 2016، كما يقدّم سليم دولة باقة من قصائد مجموعته الشعرية الأخيرة "كليمانسيا الجميلة"، ومن إيران تقرأ حيدري آخر أعمالها الشعرية وبعضا من قصائد مولانا جلال الدين الرومي بالعربية والفارسية، كما يقدم الإعلامي والكاتب التونسي صابر سميح بن عامر، بعضا من مقاطع روايته البكر "مانيفستو أيوب".

ويسعى المهرجان، الذي يبلغ هذه السنة محطته السادسة، إلى الاحتفاء بالكلمة الحرة وبالمبدعين والكتاب من مختلف الأقطار والثقافات، لذا يركز على الجمع بين قامات كبيرة ومهمة في الأدب التونسي والعربي والعالمي، ليخلق بذلك مزيجا من الرؤى والمسارات الفنية في شكل متناسق فريد من نوعه، بتصور ركحي يخرجنا من رتابة الأمسيات الأدبية المعهودة، ويقدم عذب الكلام وأكثره عمقا وتنوعا واختلافا إلى جمهور متعطش للأدب الجاد، ذلك الذي يؤسس للحرية المسؤولة وللاختلاف والتنوع، بعيدا عن النظرة الأحادية التي ساهمت سنوات الدكتاتورية في تكريسها حتى في الإبداع.

15