مهرجان مسرحي تونسي يكرم الممثلة عزيزة بولبيار

الجمعة 2015/05/08
عزيزة بولبيار إحدى قامات المسرح التونسي

تونس- تنطلق اليوم الجمعة 8 مايو فعاليات الدورة 19 لمهرجان محمد عبدالعزيز العقربي للمسرح بدوار هيشر (ضاحية العاصمة تونس)، الذي يتواصل هذه السنة إلى غاية الـ15 من الشهر الجاري، حيث اختارت الدورة الحالية للمهرجان تكريم إحدى رموز المسرح النسائي التونسي وصاحبة التاريخ الفني الطويل في المسرح والسينما والتلفزيون والغناء أيضا الممثلة التونسية عزيزة بولبيار.

وكانت الانطلاقة الفنية الحقيقية لعزيزة بولبيار عام 1960 ضمن جمعيات مسرح الهواية، من خلال فرقة “المسرح الأفريقي” بإدارة الناصر بوعزيز، ثم انتقلت إلى فرقة “مسرح الأمة” بإدارة فرج شاطر. وفي عام 1963 انضمت إلى فرقة “المسرح التجريبي” بإدارة عبدالمطلب الزعزاع.

وكانت ضمن مجموعة تتكون من نجوم المسرح التونسي آنذاك مثل صالح الرحموني وسليم محفوظ. ثم انتقلت سنة 1967 إلى الفرقة القارة بالكاف بإدارة المنصف السويسي، والتي عرفت فيها أوج عطائها وشاركت في عديد المسرحيات الناجحة، من أهمها “راشمون” و”حال وأحوال” و”كل فول لاهي في نوّارو” و”عشتروت” و”الحلاج” و”الزنج”، ولعل من أشهرها على الإطلاق “عطشان يا صبايا”.

"فركة صابون" من المسرحيات التي شاركت فيها عزيزة بولبيار

من الكاف تحولت إلى تونس وانضمت إلى فرقة مدينة تونس، وقدمت العديد من الأعمال الناجحة مثل “فولبوني” و”العفارت” و”لكلو من عزيزة” و”القلاع امبر”. وتحصلت من خلال مسرحية “الزنج” على عديد الجوائز منها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان المغرب العربي للمسرح بالمغرب.

وعلى جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية “الأخيار” للمنصف السويسي التي افتتحت إحدى دورات مهرجان الحمامات، وجائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية “العفارت” إخراج البشير الدريسي.

ثم انطلقت في سلسلة تجارب مسرحية موازية مع جمعية “أنصار المسرح” وشركة “باب منارة” وشركتها “عزيزة للإنتاج” وشركة “مسارات محمد سعيد للإنتاج”.

وفي الغناء كانت انطلاقة عزيزة بولبيار من خلال منوعة “متحف الأغاني” للمرحوم عبدالمجيد بن جدو الذي تعرف عليها في الكاف، وسعد بحفظها لمجموعة كبيرة من الأغاني التراثية.

وتعتبر بولبيار من بين الممثلات التونسيات الأكثر مشاركة في المسلسلات التلفزيونية منذ انطلاقة التلفزيون التونسي بالأبيض والأسود وحتى الآن، وشاركت في عديد الأعمال مثل “الخطاب على الباب” و”قمرة سيدي محروس” و”المتاهة” و”أخوة وزمان” و”بنت الخزاف” وغيرها..

أما في السينما فتعتبر مشاركتها غير مكثفة، وفي رصيدها ثلاثة أفلام تونسية هي “عزيزة” لعبداللطيف بن عمّار، و”الحلفاوين” لفريد بوغدير و”الرديف 54” لعلي العبيدي.

17