مهرجان وجدة يقدم أفلاما مغاربية عبر الإنترنت

الدورة التاسعة لمهرجان وجدة تسعى إلى المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية العلاقات بين الشعوب والثقافات عبر برنامج ثري يجمع البلدان المغاربية.
الأربعاء 2020/11/25
أفلام تتناول قضايا المغرب الكبير

وجدة (المغرب)- تشارك 6 أفلام طويلة و12 فيلما قصيرا في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، الذي ينعقد على المنصات الرقمية خلال الفترة بين 25 و29 نوفمبر الجاري بسبب الظروف الصحية المتعلقة بجائحة فايروس كوفيد – 19.

وقد ارتأى أعضاء جمعية “سيني مغرب” الجهة المنظمة للمهرجان، باستشارة مع المؤسسات المعنية وبتوافق مع أصدقاء المهرجان في شتى بقاع العالم، تنظيم هذه الدورة وبث مختلف برنامجها على المنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي قصد المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية العلاقات بين الشعوب والثقافات.

ويضم برنامج المهرجان في عروض الأفلام الطويلة تقديم الفيلمين الجزائريين “الطريق المستقيم” للمخرج عكاشة تويتة و“الموسم الخامس” لأحمد بنكاملة، وفيلمين تونسيين هما “فاتاريا” لوليد طايع و“أمواج متلاطمة” لحبيب مستيري، وفيلمين من المغرب “من أجل القضية” لحسن بنجلون و”مباركة” لمحمد زين الدين. أما فئة الأفلام القصيرة فتضم ستة أفلام من المغرب هي “مداد أخير” و“ألوبسي” و“كازا جميلتي” و“عطر” و“طيف الزمكان” و”الموجة الأخيرة”.

كما تضم ثلاثة أفلام من تونس هي “وحدي” و“دجال” و“قصة حقيقية”، إضافة إلى فليمي “جميلة في زمن الحراك” و“الصيف المغدور” من الجزائر، والفيلم الموريتاني “خرجت ولم تعد”.

المهرجان يقدم أفلاما من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا إضافة إلى ورشات سينمائية وندوات ولقاءات نقدية

ويترأس المخرج والسيناريست والمنتج المغربي عبدالسلام الكلاعي، لجنة تحكيم الدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، والتي تضم في عضويتها المخرج الموريتاني سيدي محمد شيكر والممثلة الجزائرية ريم تاكوشت، والممثلة التونسية عائشة بن أحمد، والمخرج الليبي أسامة رزق.

وبدأ عبدالسلام الكلاعي، الذي رأى النور سنة 1969 بالعرائش، مشواره السينمائي سنة 2003 بإنجاز فيمه القصير الأول “يوم جميل”. ومن بين أعماله الفيلم الطويل “ملاك” سنة 2012، والعديد من الأفلام التلفزيونية بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني “عين الحق”.

وتعد جمعية “سيني مغرب” كل المتتبعين أن الدورة التاسعة من المهرجان، ستكون محطة مفصلية تنزل فيها أنشطتها على المنصات الرقمية وصفحات التواصل الاجتماعي، مما سيسمح بلقاء أكبر عدد من الجمهور في الدول المغاربية وخارجها. وبالإضافة إلى المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، ورشات ستخصص لمهن السينما، ندوات ولقاءات، دروس في السينما، ستنظم كلها بشكل رقمي.

إذ يتضمن برنامج هذه الدورة، على الخصوص، تنظيم ندوات افتراضية حول موضوع “الثقافة والسينما بعد كوفيد - 19”، وورشات حول الماكياج والسيناريو والإخراج، وماستر كلاس يؤطرها الممثلان المغربيان ربيع القاطي وعمر لطفي، والممثلة التونسية عائشة بن أحمد.

ويطمح هذا المهرجان إلى أن يشكل ملتقى للفنانين والمشاهير ومنتجي الأفلام وعشاق السينما من مختلف البلدان المغاربية، وكذا نافذة للاستماع والتفاعل تساهم في الإشعاع الثقافي للجهة، من خلال التكوين وتبادل الموارد والكفاءات المتخصصة في صناعة السينما والسمعي البصري بشكل عام.

14