مهمة أفريقية شاقة للوداد المغربي أمام الأهلي المصري

تستأنف الفرق العربية، السبت، مشوارها الأفريقي بمباريات الجولة الثالثة من دور المجموعتين ببطولة دوري أبطال أفريقيا، ويخوض الأهلي المصري مهمة عربية شاقة أمام الوداد البيضاوي المغربي، بينما يستضيف الزمالك فريق صن داونز الجنوب أفريقي.
السبت 2016/07/16
المرور صعب

القاهرة - تعود من جديد منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا، وتقام على مدار يومي السبت والأحد، مباريات الجولة الثالثة بدوري المجموعتين (الثمانية)، حيث تقام السبت مباراتين للمجموعة الأولى، ويستضيف الأهلي المصري فريق الوداد المغربي، في حين يحل أسيك أبيدجان الإيفواري ضيفا على زيسكو الزامبي، فيما تختتم مباريات الجولة الأحد، بلقاء وحيد في المجموعة الثانية، يجمع بين الزمالك المصري وصن داونز الجنوب أفريقي، بعد استبعاد فريق وفاق سطيف بطل الجزائر من منافسات البطولة، بسبب الشغب الجماهيري.

وتحت شعار ”لا بديل عن الفوز” يواجه الأهلي المصري ضيفه الوداد المغربي على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية، ويتمسك الأهلي بالأمل الوحيد في الاستمرار بالبطولة، التي شهدت أسوأ بدايات لبطل مصر (صاحب 8 ألقاب قارية)، بعد تلقيه لهزيمتين متتاليتين، الأولى على يد زيسكو الزامبي بنتيجة (3-2)، والثانية أمام أسيك ميموزا الإيفواري (3-2).

ويتصدر الوداد المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، يليه أسيك الإيفواري برصيد 3 نقاط، وبنفس الرصيد يقبع زيسكو الزامبي في المركز الثالث، بينما يتذيل الأهلي المجموعة برصيد صفر من النقاط. وتعد مهمة الأهلي شاقة للغاية، خاصة وأن الوداد المتصدر نجح في تحقيق الفوز في مبارتيه السابقتين، كما يحتاج الأهلي إلى استغلال فرصة ذهبية، ربما لم يجدها مرة أخرى على ملعب منافسه، حيث يلعب على أرضه ووسط جماهيره بعد نحو أسبوعين. وتعد المهمة صعبة بالنسبة إلى فريق الأهلي، ويتعين عليه الفوز في جميع مبارياته القادمة، إذا أراد استعادة اللقب الذي غاب عنه منذ العام 2013، غير أن الفريق يعاني ظروفا قاسية.

ووجد الهولندي مارتن يول، المدير الفني للأهلي نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد رحيل اثنين من أهم لاعبي الفريق للاحتراف قبل أيام قليلة، كما غادر المهاجم الغاني ماليك إيفونا إلى فريق تيانغين الصيني، بالإضافة إلى انتقال اللاعب الشاب رمضان صبحي إلى ستوك سيتي الإنكليزي.

الوداد يتصدر المجموعة الأولى بـ6 نقاط يليه أسيك الإيفواري بـ3 نقاط، وبنفس الرصيد يقبع زيسكو الزامبي في المركز الثالث

ولا يزال الأهلي يفتقد غياب عبدالله السعيد، صانع ألعاب الفريق وأحد أهم العناصر المؤثرة، ويحاول يول تعويض غيابه بإشراك وليد سليمان الذي لم يصل إلى مستواه المعهود، كما أن الثنائي صالح جمعة وعمرو السولية لم يدخلا إلى حد الآن في جو العام للمباريات. وأكد سيد عبدرالحفيظ، مدير الكرة بالأهلي، قدرة الفريق على التأهل إلى الدور نصف النهائي، شرط أن يحقق الفوز على الوداد المغربي.

ويخوض الوداد حامل لقب عام 1992 المباراة مكتمل الصفوف، باستثناء غياب مدافعه السنغالي مرتضى فال للإصابة، ويعيش الفريق حالة فنية ومعنوية مرتفعة، بعد أن تمكن من تحقيق العلامة الكاملة (6 نقاط) في الجولتين السابقتين، وليس هناك أدنى شك في أن الويلزي جون توشاك المدير الفني للفريق، يعمل على استغلال الكبوة التي يعاني منها الأهلي من أجل الفوز بالمباراة وضمان الصعود إلى الدور قبل النهائي.

وصرح جون توشاك لـ“العرب”، بأنه لا بد من التأمين الدفاعي الجيد وعدم ترك أي فرصة للتصويب من خارج منطقة الجزاء، وهي خاصية يتميز بها هجهوج مهاجم الوداد، إضافة إلى امتلاك خط الوسط، والحذر من التمريرات الخاطئة بين الثنائي حسام غالي وحسام عاشور، مع الحرص على سرعة تنقل الكرة بين اللاعبين، خشية فقدانها بسبب انقضاض لاعبي الوداد، مشددا على ضرورة عدم تعجل الأهلي في إحراز الهدف، حرصا على عدم تنفيذ الهجمات المرتدة ضد الأهلي، لأن الوداد لديه سرعة انقضاض عالية.

في المجموعة الثانية، تعتبر فرصة الزمالك أفضل من مواطنه الأهلي في الصعود إلى المربع الذهبي، عندما يلتقي مع ضيفه صن داونز الجنوب أفريقي، الأحد على ملعب بتروسبورت، ويتصدر داونز المجموعة بثلاث نقاط حصدها من الفوز على إنيمبا النيجيري، حيث يأتي الزمالك في المركز الثاني بثلاث نقاط أيضا، وبفارق الأهداف عن بطل جنوب أفريقيا، وفاز الزمالك بهدف على إنيمبا الذي يتذيل الجدول من دون رصيد. ويأمل الزمالك تحت قيادة المدير الفني حمد حلمي، في اقتناص الفوز وحصد نقاط المباراة وتسهيل مهمة العودة إلى الدور قبل النهائي التي لم تتحقق منذ العام 2005، حيث أنه في حالة الفوز يتعين على الزمالك حصد نقطة واحدة فقط في مباراته القادمة، لحسم أمر الصعود.

22