مهمة الجربا في موسكو: مصلحتكم ليس مع الأسد

الاثنين 2013/12/09
الجربا على ثقة تامة بنجاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحين

الكويت- أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا تلقيه دعوة لزيارة موسكو وعزمه تلبية الدعوة لإقناع الروس بان مصلحتهم "ليست مع النظام".

وأكد في تصريحاته تلقيه دعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تسلمها من نائبه ميخائيل بوغدانوف "منذ حوالي 20 يوما".وقال "قد قبلت هذه الدعوة ولم أستطع الذهاب هناك لانشغالي بمواعيد مسبقة وسأزور روسيا لإقناعهم هناك بأن مصلحتهم تكون مع الشعب السوري وليس مع النظام". وتعد روسيا الحليف الدولي الأبرز للنظام السوري.

ولم يحدد الجربا موعدا لزيارة موسكو وما إذا كانت الزيارة ستكون قبل او بعد مؤتمر جنيف 2 المفترض عقده في 22 ينايرإلى ذلك، أكد مجددا استعداد الائتلاف للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 "لكن ضمن ثوابت الثورة".

وقال في هذا السياق "نحن في الائتلاف خلال الـ20 يوما الأخيرة عقدنا جلسة قدمنا فيها رؤية للمجتمع الدولي حول جنيف 2 وأننا وافقنا على حضورنا للمؤتمر ولكن ضمن ثوابت الثورة السورية وضمن هذه الرؤية التي وافق عليها الائتلاف بالإجماع بكل تياراته".

وأكد أن الائتلاف قدم لمجموعة الدول الـ11 الراعية للمعارضة السورية في لندن "مقدمات" وافق عليها وزراء المجموعة، وعلى رأس هذه المقدمات "الممرات الإنسانية التي لم يحصل إلى الآن أي تطور ايجابي في فتحها وأعتقد بانجاز هذا الأمر سيفتح الطريق أمام نجاح جنيف 2".

وأضاف "بحسب ما توافقنا عليه في لندن مع ال11 دولة بأن المحادثات في جنيف 2 ستكون محدودة بفترة زمنية بحيث تؤدي إلى حكومة انتقالية ذات جسم تنفيذي حقيقي رئاسي بسلطات واسعة في الأمن والجيش والاستخبارات والقضاء ولن يكون لبشار الأسد أي دور في المرحلة الانتقالية أو في المستقبل القريب وتؤدي تلك الحكومة إلى حكم ديمقراطي وحل سياسي حقيقي في سوريا وهذا فهمنا لما تم وأي شيء آخر يثار حول الموضوع فهذه بروباغاندا من قبل النظام ولا تهمنا بشيء".

كما أكد أن الائتلاف وافق على حضور المؤتمر الدولي حول سورية ولكن ضمن ثوابت الثورة السورية وضمن الرؤية التي وافق عليها الائتلاف بالإجماع بكل تياراته.

ولفت الجربا إلى الأهمية الكبيرة التي تنطوي عليها زيارته الحالية للكويت "في هذا الوقت الذي تعيشه سورية خصوصا قبيل انعقاد القمة الخليجية في الكويت بعد غد"، مشيرا إلى أنه وضع القيادة الكويتية أمس في صورة النواحي السياسية والميدانية والإنسانية التي تعيشها سورية.

ونوه الجربا بالدور الكبير الذي تقوم به الكويت بالنسبة لموضوع المانحين للاجئين السوريين "حيث استضافت في يناير الماضي المؤتمر الدولي الأول للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.. وستستضيف أيضا في يناير المقبل المؤتمر الثاني للمانحين".

وقال :"لدينا سبعة ملايين مهجر في داخل سورية وخارجها ويعيش الشعب السوري في الداخل مأساة كبيرة وأغلب الناس هدمت منازلها وضاعت وظائفها، فالحالة كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى". وذكر أنه على ثقة تامة بنجاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.

وبسؤاله عن رؤيته للقمة الخليجية التي ستستضيفها الكويت بعد يومين، قال الجربا :"كما تعلم منذ بداية الثورة السورية كانت دول الخليج العربي راعية حقيقية للشعب السوري وأعتقد أن لب وجوهر هذه القمة الخليجية هي الثورة السورية".

وأضاف: "ليس لنا غير دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وجوهر العرب بالنسبة لنا كسوريين هم أهلنا في الخليج".

1