مهمة شاقة تنتظر العين أمام الدحيل في أبطال آسيا

العين سيقاتل لتحقيق النتيجة التي تؤهله للدور ربع النهائي وتعزيز طموحاته بإحراز ثلاثية تاريخية.
الثلاثاء 2018/05/15
ماميتش موسم استثنائي مع العين

الدوحة – تنتظر العين الإماراتي حامل اللقب عام 2003 مهمة شاقة في مواجهة الدحيل القطري لقلب تخلفه ذهابا على أرضه 2-4، عندما يلتقيان الثلاثاء على ملعب عبدالله بن خليفة في الدوحة في إياب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال آسيا.

وما يزيد من صعوبة مهمة العين افتقاده إلى ورقته الهجومية البارزة البرازيلي كايو فرنانديز لطرده في مباراة الذهاب، كما أن الدحيل يخوض موسما استثنائيا في المسابقة القارية بفوزه في ثماني مباريات تواليا، ولم يمن بأي هزيمة في الدوري المحلي الذي توج بلقبه كما بلغ نهائي كأس الأمير.

 ويتوسم الفريق الإماراتي خيرا بالدوحة لأنه تمكن من إلحاق هزيمتين قاسيتين بالريان 4-1 في نهاية أبريل الماضي في ختام الدور الأول، ومن قبلها تفوقه على الجيش 3-1 في نصف النهائي في الدوحة أيضا عام 2016.

ويخوض الدحيل المباراة بصفوف مكتملة بعودة قلب الدفاع البرازيلي لوكاس منديز، بعد انتهاء إيقافه عقب طرده أمام الوحدة الإماراتي في نهاية الدور الأول.

ويعول الدحيل بقيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي على أكثر من ورقة رابحة في صفوفه وأبرزها هدافه المغربي يوسف العربي وقائد الوسط الكوري الجنوبي نام تاي هي الذي عاد إلى التألق ونجح في سد غياب القائد التونسي المصاب يوسف المساكني، والجناح السريع إسماعيل محمد.

ومن جهته، سيقاتل العين كما أكد مدربه الكرواتي زوران ماميتش لتحقيق النتيجة التي تؤهله للدور ربع النهائي وتعزيز طموحاته بإحراز ثلاثية تاريخية بعدما حسم الثنائية المحلية.

رفض الاستسلام

قال المدرب الكرواتي عبر حسابه في “تويتر” بعد خسارة فريقه على أرضه 2-4 وحاجته إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل إنه “إذا كان هناك فريق يستطيع القيام بذلك، فبالتأكيد هو فريق العين”.

واعترف ماميتش الذي نال مؤخرا جائزة أفضل مدرب في الدوري الإماراتي بارتكاب أخطاء في مباراة الذهاب، مضيفا “الدحيل فريق عظيم، ولكننا سنقاتل ولن نستسلم حتى نهاية المباراة”.

المواجهة الصينية الخالصة بين غوانغجو إيفرغراند تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين وخصوصا مدرب غوانغجو إيفرغراند الدولي الإيطالي السابق فابيو كانافارو

ويعتمد ماميتش على قائد الوسط عمر عبدالرحمن، بجانب السويدي ماركوس بيرغ، والبديلين أحمد خليل وإبراهيما دياكي اللذين سجلا هدفي العين في الذهاب، بالإضافة إلى استعادته خدمات المدافع الدولي مهند العنزي والمصري حسين الشحات بعدما غابا عن الذهاب بسبب الإيقاف.

وظهر تأثير غياب الشحات واضحا ولا سيما أنه صاحب أعلى نسبة من التمريرات الحاسمة في فريقه، حيث ساهم في 13 هدفا في كافة المسابقات منذ انضمامه للعين في يناير قادما من مصر المقاصة المصري. ويبرز لقاء الدربي الإيراني بين استقلال طهران وذوب أهان حيث تقدم الأخير على ملعبه ذهابا 1-0.

مستقبل في خطر

تتجه الأنظار مجددا إلى المواجهة الصينية الخالصة بين غوانغجو إيفرغراند حامل اللقب عامي 2013 و2015 وتيانجين غوانغيان، علما بأن مباراة الذهاب على أرض الأخير انتهت بالتعادل السلبي.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين وخصوصا مدرب غوانغجو إيفرغراند الدولي الإيطالي السابق فابيو كانافارو الذي كان يشرف على تدريب تيانجين غوانغيان الموسم الماضي، كونه يواجه خطر الإقالة في حال الخروج من المسابقة خصوصا وأنه حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات آخرها التعادل أمام هيبي تشاينا فورتشن 2-2.

وطالب كانافارو الذي استلم المهمة الصيف الماضي خلفا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري جماهير النادي التي أبدت غضبها عقب التعثر الأخير، بالتحلي بالصبر.

وقال كانافارو الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده عام 2006 والكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول والفيفا في العام ذاته “نحن نحترم جماهيرنا ونشكرها كثيرا، لكننا نأمل أيضا أن تكون أكثر تفهما في بعض الأحيان”.

واعترف كانافارو بأن فريقه كان محظوظا لاقتناص نقطة من هيبي تشاينا الذي يضم نجم برشلونة السابق الدولي الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو ويقوده المدرب السابق لمانشستر سيتي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني التشيلي مانويل بيليغريني.

 ولا تختلف حال تيانجين غوانغيان بقيادة مدربه البرتغالي باولو سوزا عن غوانغجو لأنه بدوره حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات ويحتل المركز التاسع في الدوري برصيد 12 نقطة.

22