مهمة شاقة لأولمبي تونس أمام المغرب في تصفيات الأولمبياد

يواجه الأولمبي التونسي اليوم السبت المنتخب الأولمبي المغربي ضمن منافسات تصفيات كأس أفريقيا لأقل من 23 سنة والمؤهلة للألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016.
السبت 2015/08/01
أشبال المغرب في تنقل صعب أمام شباب تونس

نيقوسيا - يستقبل منتخب تونس الأولمبي لكرة القدم اليوم السبت نظيره المغربي وذلك في إياب المرحلة قبل الأخيرة للتصفيات المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016. وكانت العناصر المغربية قد فازت في مباراة الذهاب بهدف دون مقابل أحرزه أشرف بنشرقي عبر ضربة جزاء. وتكفي العناصر المغربية نتيجة التعادل من أجل التأهل للدور الموالي.

واعتبر حسن بنعبيشة مدرب المنتخب الأولمبي المغربي أن فريقه عازم على العودة بالتأهل من تونس، رغم أنه يدرك صعوبة المهمة أمام نسور قرطاج. من جهتهم أيضا، اعتبر اللاعبون أنهم على أتم الاستعداد لهذه المواجهة، خاصة أن الانسجام يطغى في صفوف المجموعة.

في الطرف المقابل أكد المهاجم الدولي لنادي حمام الأنف عمر زكري أن مهمة منتخب تونس الأولمبي أمام المغرب ليست مستحيلة. وقال زكري إن المدير الفني لمنتخب تونس ماهر الكنزاري يعد المجموعة من كل النواحي بما في ذلك الناحية الذهنية.

وأضاف عمر زكري الذي استنجد به الكنزاري في المعسكر الأخير بعد غياب مهاجم أجاكسيو رفيق بوجدرة بسبب الإصابة قائلا “نقوم بتدريبات جدية وتحضيرات في المستوى وبحول الله سنكون جاهزين لرفع التحدي أمام المغرب والأكيد أننا سنهدي الترشح لجماهيرنا التي نأمل أن تساندنا بقوة وتشجعنا من البداية إلى النهاية”.

وعن نتيجة لقاء الذهاب ومدى تأثيرها على أداء نسور قرطاج قال عمر زكري “يمكن أن نتدارك هزيمة هدف دون رد وبحول الله سنتداركها، وأنا من جهتي أعد الجميع بأنني وفي حال شاركت لن أدخر أي جهد من أجل المساهمة في فوز تونس وكسب ورقة الترشح سأبذل كل ما لدي للإسهام في الفوز الذي يؤهلنا.. ندرك جيدا أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس في حجم المغرب لكننا لن نفوت في هذه الفرصة”.

في الجهة المقابلة قال أنس أصباحي قائد أولمبي المغرب إنه ينتظر أن تكون المباراة أمام الأولمبي التونسي جد قوية ومثيرة، وقال إن جزئيات صغيرة ستتحكم فيها اعتبارا لصعوبتها ولقوة المنتخبين.

المنتخب الأوغندي يدخل المباراة بحثا عن الفوز بنفس نتيجة مباراة الذهاب على الأقل لاستعادة آماله في التأهل

وأضاف “سنلعب بارتياح كبير في الذهاب بتونس، لأن الضغط سيكون أكثر على الأولمبي التونسي على أرضه وأمام جماهيره، سنحاول استغلال هذا المعطى لأننا نعرف أن المنتخب التونسي سيبحث عن التسجيل، خاصة أننا فزنا عليه في الذهاب 1-0، أتمنى أن نكون في جاهزيتنا الكاملة”.

وتابع “أعتقد أن لدينا كل الإمكانيات للتأهل، لن نضيع الفرصة التي أمامنا، نريد أن نشارك في بطولة أمم أفريقيا بالسنغال وكذا التأهل أيضا إلى الأولمبياد بالبرازيل، علينا أن نضع كل إمكانياتنا في المباراة، التي تؤكد كل المعطيات أنها ستكون جد صعبة وتطلب منا مجهودا كبيرا، لكن نحن متفائلون وجاهزون لهذه اللقاء المرتقب في ملعب رادس، الذي من دون شك سيساعدنا أيضا، خاصة أن لدينا مهاجمين يمتازون بمهارات وتقنيات عالية”.

وفي لقاء آخر يحل منتخب مصر الأولمبي ضيفا على نظيره الأوغندي. وقطع المنتخب الأولمبي المصري شوطا كبيرا نحو التأهل للمرحلة النهائية في التصفيات الأفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بعد فوزه برباعية بيضاء في مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي بالإسكندرية.

وحذر حسام البدري المدير الفني للفراعنة لاعبيه من الاستهتار بالخصم معتمدين على نتيجة مباراة الذهاب في التأهل، حيث شدد عليهم بضرورة نسيان نتيجة الذهاب واعتبار تلك المرحلة من مباراة واحدة.

كما حذر البدري من طاقم التحكيم الذي سيقود المباراة خشية مجاملته لأصحاب الأرض في بعض القرارات وهو المعروف عن الحكام الأفارقة، مشددا على تجنب التدخلات العنيفة أو الانسياق وراء المحاولات الاستفزازية من جانب الخصم.

وتوقع البدري حضورا جماهيريا منقطع النظير في المباراة وهي عادة تتسم بها كل المنتخبات الأفريقية، موجها لاعبيه بضرورة التعامل بذكاء مع مثل هذه المواقف.

منتخب الفراعنة يتسلح برباعية الذهاب وينزل ضيفا على نظيره الأوغندي

وحرص المدير الفني على تجربة أكثر من تشكيلة خلال التمارين من أجل الوقوف على المجموعة الأساسية التي ستبدأ المباراة. وفي تصريحات صحفية قال البدري “مباراة العودة أمام أوغندا في غاية الصعوبة فالفوز الكبير الذي تحقق في مباراة الذهاب بأربعة أهداف بيضاء لا يعني أن الفريق تأهل وحسم المواجهة، حيث سيسعى المنافس إلى تصحيح صورته أمام جماهيره”.

وأضاف أن الفراعنة الصغار لديهم هدف واحد فقط وهو التأهل لريو دي جانيرو 2016، ويجب الفوز على جميع المنافسين في جميع المباريات لتحقيق ذلك الهدف المنشود.

في المقابل يدخل المنتخب الأوغندي المباراة بحثا عن الفوز بنفس نتيجة مباراة الذهاب على الأقل لاستعادة آماله في التأهل والإطاحة بالفراعنة من التصفيات.

ويعتمد منتخب أوغندا على عاملي الأرض والجمهور للفوز بالمباراة وبفارق أهداف يضمن له التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات.

22